حتى لا ننسى التلميذة وصال شمسي

كواليس اليوم: السعيد بنلباه

احتفل المغرب يوم أمس الأحد 20 نوفمبر الجاري أسوة بباقي دول العالم باليوم العالمي لحقوق الطفل الذي كانت أوصت الجمعية العامة في عام 1954 بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا للطفل يحتفل به بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال، وكذا العمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم. حيث اقترحت على الحكومات الاحتفال به في التاريخ الذي تراه كل منها مناسبا.

وكان المغرب صادق بتاريخ 12 يونيو 1993 على المعاهدة الدولية لحقوق الطفل التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 نوفمبر 1989. ويتمثل المبدأ الأساسي للمعاهدة في أن كل طفل (وأي شخص دون سن 18) يولد وهو متمتع بحريات أساسية وحقوق الإنسان المتأصلة كحقوق الحياة والصحة والتعليم واللعب، وكذلك الحق في حياة أسرية، والحماية من العنف ، وعدم التمييز، والاستماع لآرائهم، ومافتئ مسؤولو اليونيسيف ينظرون دائما بعين الرضي لكون التعلم الأساسي بالمغرب شبه عام.

وفي غمرة تخليد المغرب “يوم أمس” للذكرى 23 لمصادقته على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل لا زلنا نعيش ببنسليمان على وقع منع صاحب مؤسسة منار العرفان الخصوصية ببنسليمان التلميذة وصال شمسي من متابعة دراستها منذ انطلاق الموسم المدرسي 2016/2017 في المستوى السادس، كما يمتنع عن منحها شهادة المغادرة..إلى حين دفع والدها لما بذمته للمؤسسة عن تمدرسها بالمؤسسة للسنوات السالفة “ثلاث سنوات أو خمس سنوات؟؟؟…فهل أصبح لزاما على وزارة التربية الوطنية تعميم نص المعاهدة على كافة المؤسسات التعليمية العمومية وأصحاب المؤسسات الخصوصية للإطلاع عليها وإجبارهم على تنفيذ فحواها؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني