إلى أين يسير سوسيو القرب ببنسليمان ؟؟

كواليس اليوم: السعيد بنلباه

علمت كواليس اليوم أن نادي السوسيو رياضي للقرب المندمج الأمير مولاي الحسن الذي أنشئ على مساحة 5000 متر مربع، بغلاف مالي يقدر بأربعة ملايين درهم. وتم افتتاحه شهر يوليوز 2010 يشهد تراجعا خطيرا على كل المستويات وذلك منذ تعيين المدير الجديد أي منذ زهاء السنة حيث انقلبت الأمور به رأسا على عقب، وأصبح النادي في طريقه إلى أن يصير مركزا للأشباح، فبالإضافة إلى مشاكل المدير مع المستخدمين، ما اضطر بعضهم إلى المغادرة، واستباقه المبكر لتدبير السوسيو عبر “السيكما” المرتقب خلال السنة القادمة، بصرفه لمبالغ مهمة كيفما اتفق حتى لا تبلغها “السيكما”؟؟ ما ترك النادي في عجز مالي.
ومن نماذج الصرف العبثي تغيير اللوحة الأصلية التي تحمل اسم السوسيو بأخرى مبتذلة، مع إقحام عبارة “ترحب بكم”؟؟؟
ولم يبق من أنشطة تزاول بالنادي سوى الإيروبيك الذي في طريقه هو أيضا للزوال قريبا، وكرة القدم التي تواظب عليها الجمعيات المنخرطة، والأشخاص الهواة ومن هب ودب، الذين يكترون الملعب؟؟؟؟؟ وهنا مربط الفرس، ما دام كراء ملعب كرة القدم هو البوابة الوحيدة المعتمدة كمداخيل …وفعلا لما كانت الأمور تسير” بقواعدها” وضوابطها، كان الأمر كذلك، أما حاليا وحسب عدة مصادر مقربة من السوسيو مولاي الحسن، فإنه مع الاستغناء على الطاقم الذي كان مشرفا على استخلاص وضبط المداخيل بواسطة إيصالات، خاصة وأن الملعب يتم كراؤه في ساعات متأخرة من الليل، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الطريقة التي تتم بها عملية الاستخلاص، وهل تجد الأموال المستخلصة طريقها إلى صندوق النادي؟؟ أم إلى جهات أخرى؟؟؟ هذا دون إغفال أنه وفي غياب المدير المستمر، الأمر الذي لاحظه عامل الإقليم في زياراته للمركز أقله يوم السبت قبل الماضي، فهناك تحديات تواجه عمال الحراسة ليلا من طرف أشخاص يكونون في حالة غير طبيعية يرافقون مكتري الملعب حتى دون الإدلاء بإيصال الكراء؟؟؟ ومعلوم أن هذا النادي يضم فضاء للشباب وآخر للأطفال، وقاعة متعددة الاختصاصات وملعبا مجهزا بالعشب الاصطناعي، ومرافق إدارية واجتماعية، وكان منتظرا أن يلبي حاجيات الشباب والأطفال والمرأة في 12 نوعا رياضيا.
وفعلا ظل النادي لسنوات يسير بشكل عادي على المستوى الإداري، كما ظلت مزاولة الأنشطة به تسير بشكل عادي، وحسب مصادر عاشت ولا تزال سيرورة وحركية النادي فإن من بين الأنشطة التي كانت تزاول به ، رياضة الأيروبيك، التيكواندو، كرة القدم، كرة السلة، الكاراتي، الكوانكيدو، الرقص، كما كان فضاء الشباب المجهز بحواسيب، مكتبة، كولفازير، وطاولات خاصة بكرة الطاولة” مفتوحة أبوابه، كما كانت عليه، حضانة الأطفال التي تساهم في اطمئنان الأمهات المرتفقات للسوسيو أطفالهن الصغار..

فهل تتحرك وزارة الشباب والرياضة وتوفد لجنة للتحقيق في ما يجري بمركز سوسيو القرب مولاي الحسن وباقي المرافق الرياضية المدرة للدخل بالإقليم…


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني