كواليس اليوم: محمد البودالي
قال الإطار الأمني المتقاعد محمد أكضيض، إن لجوء مصالح الأمن في الآونة الأخيرة إلى استعمال الرصاص ضد المجرمين، هو تصرف قانوني مائة بالمائة.
وأوضح العميد الممتاز المتقاعد، الذي حل مساء أمس الجمعة ضيفا على موقع “كواليس اليوم”، إن حي الرحمة بمدينة سلا، الذي شهد مقتل مجرم خطير يدعى “بوعودة”، برصاص البوليس بعدما حاول الاعتداء على رجال أمن دراجين بواسطة ساطور، خرجت ساكنته، يوم 24 يوليوز الماضي، في وقفات احتجاجية أمام مقر الدائرة الأمنية السابعة، تنادي بالأمن، وترفع شعارات قوية تطالب فيها بـ”إسقاط الإجرام”.
[vsw id=”cWzQsDbQb0Q” source=”youtube” width=”400″ height=”300″ autoplay=”no”]
وكشف الإطار الأمني المتقاعد، أن المشرع المغربي انتبه قبل سنوات إلى خطورة المشرملين، وقام بتجريم حمل السلاح الابيض، وذلك لوضع حد للمشرملين الذين باتوا يواجهون المغاربة بما أسماها “السيوف الصليبية”، في إشارة إلى “الكاطورزات”.
وسجل أكضيض، في حديث مع موقع “كواليس اليوم”، وجود استراتيجية جديدة للأمن الوطني على الميدان، خاصة بعد تفعيل الرقم 19 وإصلاح كابلاته التي كانت متقطعة.
كما سجل أكضيض مطالب كافة الفئات المجتمعية والتنظيمات المدنية والنقابية، بحيث كان الكل يطالب بتوفير الامن والتصدي للإجرام.
وذكر أكضيض أن استعمال الرصاص له مبرر قانوني، موضحا أن رجال امن واجهوا مجرمين عتاة وهناك من انتهى به الامر إلى الموت أثناء مواجهاتهم مع مجرمين في حالة انفعال وهستيريا بالمخدرات.
[vsw id=”cWzQsDbQb0Q” source=”youtube” width=”400″ height=”300″ autoplay=”no”]
وقال المسؤول الأمني السابق إن رجل الامن في خدمة المواطن ومجند لمحاربة الاجرام يتوجه الى عمله من اجل هذا الهدف وهذا الواجب الذي التزم بأدائه وأدى القسم لكي يقوم به، مضيفا “نحن أمام عتاة المجرمين لهم سيوف كسيوف الحروب الصليبية، اصبحوا خارجين عن نطاق الاجرام لا مؤسسة السجن اصبحت رادعة لهم، حتى أن بعضهم بعد ساعات قليلة من مغادرته السجن يرتكب جرائم في حق المواطن”.
وردا على المواقف المتناقضة للبعض، الذين يقولون ان المجرم له الحق في الحياة، تساءل أكضيض باستغراب “وهل رجل الأمن ليس له الحق في الحياة” مضيفا أن رجال أمن فارقوا الحياة أثناء أداء واجبهم في مواجهات مع المشرملين.
شاهد فيديو:
[vsw id=”cWzQsDbQb0Q” source=”youtube” width=”400″ height=”300″ autoplay=”no”]




