كواليس اليوم: زربي مراد
تبنت جماعة تطلق على نفسها اسم “مأسدة المجاهدين في فلسطين”، مسؤولية الحرائق التي اجتاحت إسرائيل ولازالت تحصد في طريقها الأخضر واليابس.
وقالت الجماعة التابعة لتنظيم “القاعدة”، أنها ليست المرة الأولى التي تعلن فيها “حرب الحرائق” على المحتل الصهيوني، بل سبق وفعلت ذلك قبل خمس سنوات.
ووفق ما أكدته وسائل إعلامية نقلا عن بيان صادر عن الجماعة، فإن النيران لم تندلع بفعل عوامل الطقس أو شدة حرارة الشمس وإنما كانت عملا مقصودا.
وذكرت الجماعة نفسها، أنها أجبرت رئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامين نتانياهو، على الاعتراف أن هناك أدلة على تعمد إشعال تلك الحرائق.
وكانت الحرائق اندلعت في أرجاء واسعة من إسرائيل وامتدت إلى مستوطناتها في الضفة الغربية المحتلة، متسببة في أضرار وخيمة لعشرات المنازل بفعل قوة الحرائق الناجمة عن هبوب رياح شرقية قوية، ساهمت في انتشار حرائق الغابات في مناطق عدة من إسرائيل.




