كواليس اليوم: السعيد بنلباه
أثارت المبالغ الموافق عليها من طرف مجلس الجماعة الحضرية لمدينة المحمدية كمنح للجمعيات، وخاصة المبلغ الذي كان مقتراحا لنادي التنس بالمحمدية، جدلا كبيرا بين المستشارين، كما خلقت المنح من الأصل ذات الجدل.
وكان المجلس الجماعي لمدينة المحمدية اجتمع في جلسة ثانية يوم الثلاثاء 23 نوفمبر الجاري لتدارس مجموعة من النقاط المتبقية عن الجلسة الأولى، من الدورة الاستثنائية والتي التأمت يوم الثلاثاء 13 نوفمبر الجاري، وتم خلالها الموافقة على مشروع الميزانية لسنة 2017 بمن حضر.
ولعل أهم ما أثار النقاش والجدل خلال جلسة يوم 23 نوفمبر الجاري، التي قاطعها 12 مستشارا من العدالة والتنمية احتجاجا على منح الرئيس تفويض التوقيع على التعمير للخليفة السابع وهو أيضا من نفس الفريق؟!، النقطة التي خصصت للتداول والموافقة على مقترحات المنح ودعم المشاريع لفائدة الجمعيات برسم سنة 2016، وعلى وجه الخصوص المنحة التي تم اقتراحها لنادي التنس المحلي، وحسب مصادر مطلعة فإن الغلاف المالي الذي أقترح للنادي، بلغ 30 مليون سنتيم، وهو المبلغ الذي رفضه مستشارو الاتحاد الاشتراكي، و التجمع الوطني للأحرار المشكلين مع البيجيدي لأغلبية المجلس، وانتصب للدفاع عن نادي التنس، وبشراسة، حسب ذات المصادر الخليفة السابع، إلى أن انتهى الاتفاق على خفض المنحة إلى 20 مليون سنتيم.
وبني نادي التنس هذا على أرض تابعة للجماعة الحضرية للمحمدية، وله مداخيل قارة مهمة، من جهة عن طريق واجب الانخراط الذي يصل إلى 6000درهم سنويا، ومداخيل حانة النادي، ومطعمه، ومقهاه؟!
إلا المتتبعين للشأن المحلي بالمحمدية يتساءلون لماذا تم السكوت على منحة النادي البلدي التابع للأعمال الاجتماعية لموظفي البلدية، والتي ناهزت 40 مليون سنتيم، علما أيضا أن الجمعية لها أيضا مداخيل قارة، قد تكون تتأتى من واجب انخراط الموظفين السنوي، وكذا مداخيل تتأتى من استغلال الجمعية لملعب العاليا، والملعب قرب لاسمير، الذي به قاعة للرياضات، ومقصف؟! وللإشارة ففريق شباب المحمدية تمت الموافقة على منحه 90 مليون سنتين، فيما تم منح اتحاد المحمدية 60 مليون سنتيم…..
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



