مدير معفى يفجر قنبلة بمديرية التعليم بنسليان

كواليس اليوم: السعيد بنلباه

وجه بوشعيب نجيمي مدير سابق بالمجموعة المدرسية الطوالع التابعة لمديرية التعليم ببنسليمان، اتهامات خطيرة جدا لهذه المديرية، عبر إحدى الجرائد الورقية. وجاءت اتهامات المدير المعفى من مهامه بناء على تقارير لجان محلية وجهوية، للتأكيد على أن إعفاءه جاء انتقاما من استقامته، ونزاهته ورفضه مجارات مسؤولي المديرية في تلاعباتهم.
أكيد أنه من حق بوشعيب النجيمي الدفاع عن نفسه، بكل الوسائل المتاحة له، القضائية والإعلامية، وبالتأكيد أيضا أن عليه أن يتسلح في ذلك بالحقائق التي لا غبار عليها والمدعومة بالدلائل في الغالب العام، وإذا كان عل المديرية الإقليمية للتعليم ببنسليمان وحدها الرد على الاتهامات الموجهة إليها، إلا أن حديث المدير ” المعفى” عن دقيق فاسد يتم إطعامه لأبنائنا فهذا الموضوع استدعى فعلا الوقوف عنده. أما عن تحقيق باشرته الوزارة بشأن الدقيق الفاسد، فتأكدنا بأنه ليس هناك أي تحقيق جار من طرف الوزارة بهذا الخصوص !!). كما أن الحيثيات التي أضافها رشيد نجيمي عند حديثه عن الدقيق الفاسد هي أخطر بكثير من الادعاء بتحقيق الوزارة في الموضوع، إذ يدعي ” … بوجود كميات من مادة دقيق المطاعم المدرسية انتهت صلاحيتها منذ أبريل 2013 وتحاول بعض الأطراف الاستمرار في إطعامها إلى التلاميذ إلى نهاية السنة الجارية” وهنا وجب السؤال عن من هي هذه الإطراف التي تسعى لإطعام دقيق فاسد لفلذات أكبادنا، أهي المديرية، أم مديرات ومديري المؤسسات التعليمية التي بها إطعام مدرسي؟ بل إن الخطير في الأمر هو أن هذه الأطراف تحاول إطعام دقيق فاسد منذ ثلات سنوات، مادامت السنة الجارية هي 2016!!
وأضاف نجيمي بخصوص الدقيق الفاسد أيضا أنه وجد مقاومة كبيرة في إتلاف هذه الكمية من الدقيق….. قبل أن يتمكن في الأخير من ذلك وسط موجة من الغضب عليه من قبل مسؤولين بالإقليم…”وإن كانت كل المعطيات تؤكد عكس ما يدعيه، فكافة المؤسسات التعليمية التي بها مطاعم مدرسية بما فيها مجموعة مدارس الطوالع التي كان يشرف على إدارتها، بسجلاتها وأرشيفها، مراسلات مديرية التعليم ببنسليمان في موضوع الدقيق المتحدث عنه والذي انتهت صلاحيته شهر أبريل 2013 وتم إنتاجه شهر فبراير، على أن الجهات المنتجة له دأبت على تضمين عبارة ” من الأفضل استهلاكه قبل 4/2013 وبالتالي مدة الصلاحية أقل من أربعة أشهر، ويمكن معاينة ذلك بأكياس الدقيق بالمتاجر…
فعلى الوزارة التأكد من صحة ادعاءات المدير ، فإن كانت كذلك وجب معاقبة المسؤولين، وإن ثبت أنها كذب وافتراء وجب معاقبة صاحب هذا الكذب والافتراء…
يبقى فقط الإشارة إلى أن رشيد نجيمي أساء فعلا لزملائه السابقين، من جهة بحديثه عن أطراف تسعى إلى إطعام التلاميذ دقيقا فاسدا والتي يفهم منها أيضا ” المديرون والمديرات”، ومن جهة ثانية أساء إلى زملائه من خلال جمعية المديرات والمديرين محليا ووطنيا، التي تدخلت حبيا كي يتم تعيينه للعمل بإدارة أحدى الثانويات بذل العمل حيث تم تكليفه حاليا…


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني