السيبة في سلا.. ناشطة حقوقية تعربد على المخازنية وتحرض عليهم الباعة المتجولين

كواليس اليوم: محمد البودالي

للمرة الخامسة على التوالي، تعربد إحدى الناشطات الحقوقيات بمدينة سلا، على القوة العمومية، في يوم الجمعة الأخير.

وأفاد شهود عيان لموقع “كواليس اليوم” أن الناشطة الحقوقية، التي تقطن في حي شماعو، وبالضبط قرب مسجد ابراهيم الخليل، تترصد منذ مدة خطوات عناصر القوات المساعدة، وقائد المنطقة، كلما حلوا بشارع حمان الفطواكي، والأزقة المتفرعة عنه، لمحاربة ظاهرة الفراشة والباعة المتجولين.

وذكرت المصادر ذاتها أن الناشطة الحقوقية، التي تأتي دائما بمعية زوجها الذي يشتغل في السكك الحديدية، تقيم الدنيا ولا تقعدها، ترغي وتزبد، وتكيل الكثير من السب والشتم للقوة العمومية، بدعوى أن لا حق لهم في مطاردة الباعة المتجولين من المنطقة.

الأكثر من ذلك، استعملت هذه الحقوقية، عبارات مستفزة، ومهينة، بحيث خاطبت شيخ المنطقة قائلة “واش ما فخباركومش آشنو وقع للمخازنية والمقدمين ديال الحسيمة في قضية محسن فكري”، مهددة إياهم بـ”الذهاب بعيدا”، حتى تزج بهم في السجن.

هذه الاعتداءات اللفظية المتكررة، والاستفزازات، أصابت معنويات القوة العمومية في المنطقة في مقتل، وجعلت الكثير من الباعة المتجولين والمخالفين للقانون يثورون في وجوههم كلما اقتربوا منهم، بسبب تحريض الناشطة الحقوقية.

وفي يوم الجمعة الأخير، يقول أحد الشهود “في تمام الساعة الحادية عشرة زوالا كانت القوات المساعدة تقوم بدورها على مستوى شارعي حمان الفطواكي والإمام مالك لإخلاء الباعة المتجولين الذين يقومون بعرقلة السير والفوضى على مستوى الشارع المذكور، ليفاجؤوا بامرأة تدعي الانتماء إلى جمعية حقوق الطفل برفقة زوجها، وبدأت تحرض بائعي مشتقات الحليب واللبن والبائعين المتجولين الذين يحتلون الملك العمومي على عدم التزحزح من المكان وإبقاء أغراضهم وسيارتهم بالشارع العام.. كما كالت الكثير من السب والشتم والإهانة للقوة العمومية”.

مصادر أخرى أكدت لموقع “كواليس اليوم” أن التعاطي مع مثل هذه الحالة، يتطلب إجراء بسيطا، وهو معاينة الواقعة من طرف ضابط للشرطة القضائية، وإشعار وكيل الملك، ليتم وضعها رهن تدابير الحراسة النظرية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني