بناه الفرنسيون وأغلقه المغاربة.. مستشفى تاريخي متخصص في الأمراض الصدرية بـ”ابن أحمد” مُغلق منذ 16 سنة!!!

في زمن كورونا، والتخوف الكبير من عواقب ضعف البنيات الطبية التحتية، بدأت بعض الأصوات ترتفع، متسائلة عن الأسباب التي جعلت وزارة الصحة تتهاون في إعادة الاعتبار لمعالم تاريخية في قطاع الصحة.
من بين هذه المؤسسات الطبية التي تحولت إلى أوكار مهجورة، عوض أن يتم تجهيزها وتهيئتها من جديد لاستقبال المرض، في ظل الخصاص الكبير الذي تعرفه المملكة في البنيات الصحية، هناك مستشفى تاريخي بمدينة بن احمد اقليم سطات، تم تشييده من طرف الفرنسيين، خلال حقبة الاستعمار.
في هذه الصورة، التي تعود إلى سنة 1940، يظهر اﻷطباء وهم يقومون بأداء عملهم لفائدة المرضى داخل المستشفى بمدينة ابن احمد، والذي كان مخصصا في الأمراض الصدرية والتنفسية.

ولكن للأسف الشديد، وفي ظروف غامضة وغير معروفة، تقرر إغلاق هذا المستشفى سنة 2004. وتحول إلى وكر تسكنه الغربان وخفافيش الليل.
فكيف يتم التخلي عن مستشفيات في بلد يعاني خصاصا حادا في المؤسسات الطبية؟
سؤال نتركه للسيد وزير الصحة، لعل وعسى نجد جوابا شافيا منه.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني