أقدم أحد الخونة المرتزقة، الذين كانوا يرتدون رداء التقية، ويتظاهرون بالوطنية، على إحراق العلم الوطني، والتنكر لوطنيته والتخلي عن جنسيته المغربية.
لماذا كل هذا، ولماذا إحراق العلم الوطني في تركيا؟
فقط لأنه يعتبر نفسه عالقا في تركيا ولم تقم الدولة المغربية بأي محاولة لإعادته..
هكذا غير جلدته، وتنكر لأصله وفصله ووطنه، وتطاول على مقدسات وثوابت الأمة، وكأن الأمر يتعلق به وحده، وكأن الدولة تعمدت نفيه، مع أن الأمر يتعلق بإجراءات مفروضة من قبل منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة على جميع الدول.
فهل كان هذا الخسيس القذر، يعتقد أن الدولة ستوفد إليه طائرة لنقله لوحده؟
ومهما كان، فلا يزال هناك المئات من العالقين داخل المغرب وخارجه، وهناك أيضا المئات من الأجانب من شتى الجنسيات، عالقون في المغرب ولم تستطع بلدانهم استرجاعهم، ولن تفعل، لأن الأمر يتعلق بإجراءات مفروضة على الكل، وتدخل في إطار توفير وضمان السلامة للجميع، بمن فيهم أفراد عائلة هذا الخائن المرتزق.
مغاربة، خاصة عدد من أبناء مدينة بركان، وجهوا نداء إلى السفير المغربي بإسطنبول، من أجل القيام بما يلزم من إجراءات وتسجيل شكاية ضد هذا الخائن لدى السلطات التركية من أجل تسليمه إلى المغرب ومحاكمته طبقا للقانون.
صفحات فايسبوكية من بركان، كتبت أن “هذا الزنديق وصلت به الجرأة درجة حرق العلم المغربي مع انه كان معروفا في مدينة بركان والجهة الشرقية للمملكة”، مضيفين أنه “لا يشرف أبناء بركان الأحرار المجاهدين من أجل الراية المغربية والسيادة المغربية ولا احد من ابناء الشرق والمغرب ككل يشاطره هذا الرأي”، متوعدينه بـ”العقاب”.
نتمنى أن تقوم السلطات المعنية بالاستجابة لنداءات المواطنين المغاربة الذين طعنوا في كرامتهم وانتهكت رموز وطنيتهم، وتفعيل المساطر القضائية في حق هذا المرتزق الخائن، حتى ينال عقابه طبقا للقانون، ويكون عبرة ودرسا لكل خائن ومرتزق، تسول له نفسه التطاول على المقدسات الوطنية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



