خالد أخازي
أجمعت جل الدارسات والأبحاث المخبرية حول استهداف كوفيد 19 للجهاز التتفسي السفلي وخصوصا الرئتين، ومع تطور الأبحاث جاءت التقارير العلمية بالعجب وهي تكتشف وجود الفيروس بالجهاز الهضمي وخصوصا الأمعاء وقدرته على التكاثر في الأحشاء وهذا ما فسروا به أعراض القيء والإسهال والهزال والوجع التي كانوا يربطونها بالدواء.
لكن لم تتوقف التقارير المستجدة عن تغيير نظرة الأطباء والفاعليين الصحيين لطبيعة هذا الفيروس وفي هذا السياق أعلن باحثون صحيون صينيون أنهم اكتشفوا فيروس كورونا في السائل المنوي، مما فجر جدالا جديدا حول علاقة الفيروس بجينوم السيدا وتناسلت الشكوك حول طبيعته بين المصنع المنفلت من المختبرات و المتطور طبيعيا وفق سلسلة تحول سريع يلتقي بها المحتضن الحيواني والبشري.
وللإشارة فالدراسة ذاتها أكدت على وجود فيروس كورونا، في السائل المنوي لما يفوق السدس من عينة تتكون من ستة وثلاثين مصابا تم اختبارها مخبريا وتتنوع وضعيتهم بين الحادة والمعتدلة المتجهة نحو التعافي.
وللتذكير فعدة دراسات سابقة تنبهت إلى وجود الفيروس في البراز والدم والدموع.
وبهذا تكون كل مادة سائلة في جسم الإنسان مستقرا أو معبرا مرحليا للفيروس الذي مازال لم يعلن عن كل أسراره كلها مما يرهق الباحثين عن مصل مضاد أو علاج له، فكلما كشف الباحثون عن الجديد ارتبك للبحث العلمي العلاجي واضطر الباحثون لمراجعة الفرضيات البروتوكول البحثي.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



