خالد أخازي
تحت عنوان هل ضحايا كورونا ماتوا بالفيروس تم تعميم خلاصة صادمة لدراسة ألمانية عبر فيدو مصور، يعيد السؤال الطبي الحرج حول علاقة الفيروس وارتفاع حالات الموت وخصوصا بالغرب.
الرواية الجديدة المنسوبة للوكالة الألمانية للأمراض المعدية زادت جرعة الغموض والدهشة حول هذا الفيروس الأسطوري.
وقد تحدت الوكالة الألمانية التحذريات الرسمية التي تمنع تشريح جدد موتى كورونا و قام فريقها الطبي المختص بالترشيح بتشريح جثث 65 جثة بما فيها الرفات، وكانت النتائج صادمة ومن شأنها أن تفتح شهية التشكيك حول طبيعة الفيروس و مصلحة بعض الدول في نشر الرعب والخوف وإيعاز موت عدد من المرضى بأمراض خطيرة ومزمنة لكوفيد 19.
فمن بين 65 جثة مشرحة تبين أن سبب الموت هو الإصابة بأمراض حادة رئوية سابقة.
وكشف التشريح عن علاقة مباشرة بين أمراض داخلية حادة وموت 28حالة، بينما فتكت السمنة المرضية والبدانة المفرطة و السكري الحاد ب10 حالات.
سجل التقرير إصابة 10 حالات بالزهايمر و16 حالة بالسرطان.
واستنتج مدير معهد الطب الشرعى بهمبورغ أن جميع الحالات المشرحة يرجع سبب وفاتها إلى أمراض مزمنة لا علاقة لها بكورونا كأمراض القلب والأوعية الدموية والشرايين وأمراض أخرى…مستغربا من المبالغة والتهويل في الأمر ونشر الخوف.
ربما هذه الدراسة تفسر انخفاض نسبة الموت بشمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط رغم تباين المؤهلات في البنيات الصحية والموارد المالية والمادية والبشرية بمعرفة ديمغرافيا بعض الأمراض وارتباطها بنوع الحياة الغربية وطبيعة التغذية وانتشار السرطانات والأمراض النادرة كالزهايمر.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



