رواية أخرى في قضية السيدة “الزواقي” من مولاي بوسلهام

ردا على المقال الذي تم نشره في جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية نهاية الأسبوع الماضي، بخصوص سيدة تدعى “الزواقي” بمدينة مولاي بوسلهام، والاتهامات التي وجهت لها في المقال، تلقينا اتصالا هاتفية من السيدة المعنية وعدد من المقربين منها، يكذبون ما ورد في المقال، ويعتبرون تلك الاتهامات لا أساس لها من الصحة.
وقالت السيدة الزواقي، في اتصال هاتفي مع الموقع، إنها تعيش الفقر والحرمان، وتعيل شابا من ذوي الاحتياجات الخاصة (معاق) وتنفق عليه من الحلال وليس من الحرام، مشيرة إلى أن الاتهامات التي وردت في المقال أساءت إليها كثيرا، وتسببت لها في أزمة نفسية، كما أحدثت مشاكل عديدة في محيطها الأسري.
وأكدت المتحدثة أن الأمر يتعلق فقط بتصفية حسابات، وأن لا علاقة لها بالتهمة التي وجهت لها، مشيرة إلى أنها توجهت إلى مقر الدرك الملكي لتسجيل شكاية في الموضوع.

وقالت هذه السيدة إنها في أمس المعاونة والدعم من المحسنين والسلطات، وليس التهجم عليها بالكذب والافتراء.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني