الانسان وبداية التاريخ

 

 

يشكل التاريخ لدى الانسان، بداية الحركة من النشاط اليومي في الحياة البشرية، وهو ما يشكل يقظته اليومية، من طلوع الشمس الى غروبها، إذ بعد الغروب يغطي الفضاء اليابسة، وتنكمش الحياة من وقت سكونها، بينما الاحياء الفضائية والتي تتخفى ضوء الشمس، تتحرك بعد الغروب، للعيش من الارض، إذ يحين نشاطها وقت فضائها .

 

وهكذا كانت الارض تعج بالحركة من الاحياء الشمسية نهارا، وحين تهدأ تترك مجال الحركة الى الاحياء الفضائية ليلا . لكن تكيف الانسان مع عوامل الحركة من الطبيعة، جعلته يكتسح بنشاطه زمن سكونه، ومن تم اتخذ لنفسه زمنا ضوئيا ينتشر منه، وزمنا فضائيا يهتدي به .

 

وعند ذاك ظهرت عنده أعراف ومعارف يتعلم منها العدد الذي يعده بالحساب، وأصبح يرسم من مدار الشمس اليومي حيث ينتهي ضوئها من فصل اليوم عن السنة، قوسا هلاليا يعقب منه النور من الدورة الفضائية، الذي يغطي السواد من مدارها، الى أن يدخل الى المغيب من فضائها .

 

وهكذا يتقابل الفضاء الشمسي، من الفضاء الكوني في نظام إحيائي يسكن الانسان الارض التي يهتدي فيها من الفضاء، حيث أرخ بالشمس لنشاطه اليومي من النهار، وأرخ لسكونه باليوم الفضائي من الليل، وجعل من دورة الفضاء بالليل والنهار شهرا مرئيا من اليوم والسنة، كما سن من الفضاء – مدارا ضوئيا، وفضائيا، يغطي سطح الارض، من فضائها- من دورتها الشمسية القمرية من الفصول الضوئية والفضائية، عبر دورة زمنية بالأحياء الكونية من نظام ضوئي، ونظام فضائي . يسود منه الانسان على الحياة من وسط الأحياء الكونية، أرخ فيها للأرض بالنظام الشمسي، والفضاء بالنظام القمري .

 

التاريخ الشمسي :

 

ينسب التاريخ الشمسي الى بداية حياة الانسان من الارض، يعده أياما ضوئية من طلعة الشمس بالفضاء، الى حين غروبها منه، وتختلف لدى الانسان عدد الايام الشمسية من السنة، من اختلاف الفضاء ووجهاته الضوئية .

 

ومن تمة اتخذ الانسان المدار الفضائي للأرض من الشمس، يوما فضائيا للفصل في الايام من التاريخ الشمسي بالشهر، واتخذ من الجهات عاما يفصل بالجزء من اليوم في دورة الأرض من السطح والفضاء .

 

التاريخ القمري :

 

هو تاريخ دورة الارض الفضائية، يسير بالأرض سير القمر منحى الشمس، كما تغيب منه الارض عن الشمس وجهة الفضاء، يغيب منها الفضاء وجهة الشمس من الاستواء، وهو ما يسكن الارض طولا وعرضا، في دورة من الليل والنهار، بين الشمس والقمر .

 

 

 

 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني