انخراط المواطنين المغاربة في حملة التلقيح الوطنية ضد “كوفيد 19”: حماية لأمن الفرد والأسرة والمجتمع

تتواصل الاستعدادات على قدم وساق للشروع في إطلاق حملة التلقيح الوطنية الواسعة، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للوقاية من فيروس كورونا.

إطلاق هذه الحملة يستند على قرار ملكي جريء وشجاع، في توقيت يواصل الفيروس التاجي تمدده بشكل غير مسبوقة، كما تؤكد ذلك كل الأرقام الصادرة يوميا عن السلطات المختصة.

حملة التلقيح الواسعة سيستفيد منها جميع المغاربة، حسب الأولويات المعلنة من خلال استهداف بعض أصناف الموظفين العموميين العاملين في الصفوف الأمامية، كعناصر الأمن الوطني، والدرك الملكي، والقوات المسلحة الملكية وعناصر الوقاية المدنية، إضافة إلى الأطر الصحية والعاملين بقطاع التعليم.

ويكتسي تمكين المغاربة من الاستفادة من اللقاح أهمية قصوى ضمن التدابير المتخذة لمواجهة فيروس كورونا، خاصة في ظل ارتفاع أعداد المصابين، وإنهاك المنظومة الصحية، وتأثر الحياة الاقتصادية بفيروس كورونا نتيجة الشلل الذي ضرب الاقتصادي الوطني منذ منتصف مارس الماضي إلى نهاية غشت المنصرم.

ما يجب أن يعرفه المواطن المغربي اليوم، هو أن التلقيح مضمون النتائج وآمن ولن يشكل أي خطر على صحته وسلامته، بل سيكون سببا من الأسباب في حمايته وأهله وذويه، من مخاطر هذا الوباء، وتداعياته على صحة الأفراد، والمجتمع، واقتصاد الدولة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني