منتخبو وسكان مدينة العيون يثمنون عاليا كل مبادرات المملكة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس

قال رئيس المجلس الجماعي لمدينة العيون، مولاي حمدي ولد الرشيد، الجمعة، إن ساكنة مدينة العيون تدعم قرار المملكة المغربية التدخل بالمنطقة العازلة الكركرات بالصحراء المغربية لوقف الاستفزازات المتواترة للبوليساريو.

وأكد ولد الرشيد أن الساكنة كما منتخبي المدينة برمتها، اعتبرت القرار بـ”الحكيم والمنطقي” ويمكن من تأمين الانسيابية الاقتصادية والمدنية في هذه المنطقة التي تصل المغرب بموريتانيا. وشدد على أن منتخبي وساكنة مدينة العيون، “jثمن عاليا كل المبادرات التي تتبناها المملكة، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بغية ضمان حرية الأشخاص والبضائع بهذه المنطقة”.

وأوضح ولد الرشيد أنه أمام هذه الاستفزازات الموثقة التي يقوم بها الانفصاليون منذ عدة أسابيع، لم يكن أمام المملكة من خيار سوى تحمل مسؤولياتها في تأمين تدفق السلع والأشخاص عبر المنطقة العازلة الكركرات. وأضاف رئيس المجلس الجماعي للعيون أن ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة عموما، وساكنة العيون على الخصوص، تشيد بهذا القرار الذي يتطابق مع الشرعية الدولية، مشيرا إلى أن +البوليساريو+ صمت آذانها أمام دعوات المينورسو ودعوات الأمين العام للأمم المتحدة، ومناشدات عدة دول، الساعية إلى وقف استفزازاتها بالكركارات.

واعتبر ولد الرشيد الأراجيف التي يسوقها الانفصاليون بهذا الخصوص “حملة تضليل”، مجددا الدعم اللامشروط لساكنة أقاليم جنوب المملكة لمقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب.


تعليقات الزوار
  1. @كاتب مقال رب الملك يحميه بجريدة أركانة

    أستاذي المحترم السيد محمد البودالي تحية طيبة ،
    وبعــــــــــــــــــد ، أود في البداية أن أتوجه إلى القوات المسلحة الملكية الشجاعة الباسلة بتحيات التقدير والافتخار والاعتزاز ، وهنيئا لقواتنا المسلحة الملكية العزيزة علينا والساكنة في قلوبنا بانتصارها الباهر على ألأعداء مرتزقة البوليزاريو المدفوعين والمسلحين والمؤطرين من طرف جنيرالات الجيش الجزائري الأعداء البائسين ، وبهذه المناسبة يشرفني أن أتوجه بأحر التهاني وأطيبها وبأغلى الأماني إلى جلالة الملك سيدي محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية
    وفي تعليقي لا يفوتني بأن أعرف بأن ما يسمى بجبهة البوليزاريو أو ما يسمى بالجمهورية الصحراوية الوهمية ما هي إلا عبارة عن مجموعة من الخونة المرتزقة المغرر بهم الذين خانوا وطنهم المغرب فسلحتهم الجزائر وكونت مننهم عصابة مسلحة إجرامية هدفها الأساسي من ذالك هو صرح به الرئيس الأسبق هواري بومادين للصحفي الفرنسي بول بالطا من هدف الجيش الجزائري من افتعال قضية الصحراء هو وضع الحجز في حداء المغرب حتى لا يتمكن من السير العادي في طريق التنمية والازدهار ، وإليكم تصريح بومادين وهو بالحرف كالتالي : Houari Boumédiène avait en effet déclaré, sans ambages, que les militaires algériens allaient mettre un caillou dans les chaussures du royaume هذا هو تصريح بومدين كما نقله الصحفي الفرنسي بول بالطا journaliste français, Paul Balt هذا من جهة .
    وأما عن قيادي البوليزاريو ألأولين فإنهم مغاربة ، وأنا كاتب هذا التعليق الاستاذ التقني بوراس أعرفهم جيدا ذالك أن البعض منهم درس معي ي مرحلة الإعدادي وأخص بالذكر منهم هنا : زعيم البوليزاريو الاول الولي مصطفي السيد ، وخلفه زعيم البوليزاريو الثاني محمد بن عبد العزيز وكلا هاذين الزعيمين بين قوسين المغرر بهما درسا معي في مرحلة الإعدادي بإعدادية أبن سليمان الرداني بتارودانت خلال الفترة من 1963 إلى 1965 ـ ثم بعدها انتقل كلا المغرر بهما إلى مراكش لمتابعة دراستهما الثانوية هناك ، ثم بعدها التحق كلاهما بجبهة البوليزاريو ، أما أنا فلقد انتقلت إلى أكادير لمتابعة دراستي الثانوية في الشعبة التقنية بثانوية يوسف بن تاشفين وهنا ك تعرفت على مغرر به آخر وهو المسمى علي العضمي المنحدر من مدينة بويزاكر وكان صديقا لي ، والذي بعدما أنهى دراسته الجامعية بحصوله على الإجازة في العلوم السياسية التحق بجبهة البوليزاريو حيث غير اسمه من اسم علي العضمي إلى اسم عمر الحضرمي الذي تولى مهمة رئيس الأمن العسكري للبوليزاريو ثم عين ممثل للبوليزارو في واشنطن ومنها هرب إلى المغرب استجابة لنداء إن الوطن غفور رحيم فعينه الملك الراحل الحسن الثاني عاملا على قلعة السراغة ثم على سيدي قاسم ثم وليا على جهة الشاويى ورديغة وقس على هذا واللائحة طويلة ّ.
    وختاما عاش الملك سيدي محمد السادس دام له العز والنصر والتمكين وحفظه في ولي عهده الأمير مولا الحسن وفي جميع أفراد الأسر الملكية الشريفة ، وعاشا القوات المسلحة الباسلة المنتصر , وعاش الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة .
    الإمضــــــــــــــــــــــــــــاء الأستاذ التقني المتقاعد بـــــــــــــوراس

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني