عبرت المملكة العربية السعودية اليوم السبت عن تأييدها للإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية لإرساء حرية التنقل المدني والتجاري في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء المغربية.
وأعرب بيان للخارجية السعودية عن “استنكاره لأي ممارسات تهدد حركة المرور في هذا المعبر الحيوي الرابط بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.
ودعا بيان الخارجية السعودية إلى “ضبط النفس وعدم التصعيد امتثالا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”.





أستاذنا سيدي محمد البودالي تحية تقدير واحترام ،
وبعــــــــــد ، إن ما أقدمت عليه عصابة قطاع الطرق من قطع الطريق الدولي الرابط بين المغرب وغرب إفريقيا ، ومن استفزازات للقوات المسلحة الملكية بالشتم والسب والقذف بإيعاز من الجزائر
فإن كل ذالك جعلني أترقب وأتتبع باهتمام بالغ المواقف السليمة والصحيحة المشرفة التي وقفتها الدوال العربية الصديقة والشقيقة المؤيدة للمغرب في صده ودحره لمؤامرة الجزائر العدوانية التي سلحت ومولت عصابة البوليزاريو ودفعتها إلى الاعتداء على حرمة الوحدة المغرب الترابية ، وهنا لا يسعونا إلا أن نسجل بمداد الفخر وبكل ترحيب وارتياح المواقف السليمة الصحيحة المشرفة التي وقفتها الدول العربية الصديقة والشقيقة بتأيدها لما قام به المغرب من تطهير لمعبر الكركارات من عصابة البوليزاريو قطاع الطرق الذين عمدوا إلى خرق قرارات مجلس الأمن وتحدوا قوات القبعات الزرق المينيرسو ، فكانت لهم القوات المسلحة الملكية الباسلة بالمرصاد وطردت قطاع الطرق المرتزقة الذين لاذوا بالفرار يجرون ورائهم ذيول الذل والمهانة إلى جحورهم المظلمة الظلام المخيم على مخيمات العار والعبودية بتندوف ،
وعلى قول المثل:(خوك في الشدة) فإن هذا المثل ينطبق على أخوة أشقائنا ألأوفياء من الدول العربية الذين يقفون معنا صراحة وعلانية تأييدا منهم لقضية وحدتنا الترابية ، ولهذا ومن اليوم فصاعدا فإنه علينا أن نعمل على كل ما من شأنه أن يساهم في تقوية علاقة الأخوة والصداقة والتعاون بين المغرب وبين الدول العربية الشقيقة الصديقة التي عبرت عن تأييدها الصريح والعلني لما قام به المغرب من تطهير حددوه الجنوبية من قطاع الطرق من مرتزقة البوليزاريو ، ومن اليوم فصاعدا كذالك علينا أن نتصدى علانية وبكل حكمة ودقة لكل ما ينفثه الذباب ألإليكتوني من سموم إعلامية مخزية لغرض المساس بعلاقات الأخوة والتعاون التي تربط بين المغرب والدول العربية الصديقة الشقيقة في الخليج التي تربطها بالمغرب علاقات متينة إستراتيجية ضاربة جدوها في أعماق التاريخ والمصير المشترك وهنا تجدر الإشارة إلى أنه لا تخلو أية دولة من الذباب الإليكتروني الذي المسموم .ولكن علي كل واحد أن يتصدى له من جهته ويتشبث بأواصر الصداقة والأخوة والتعاون المثمر .
الإمضــــــــــــــــــــــاء : الأستاذ التقني بـــــــــــــــــــوراس