زربي مراد
تعليقا على النتائج المخيبة التي حققتها في الانتخابات المهنية الأخيرة، حملت نقابة “الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب”، الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية، مسؤولية لما أسمته عدم حياد بعض الإدارات، وكذا سلسلة من الخروقات التي رافقت العملية الانتخابية.
نقابة البيجيدي وفي بلاغ لها، علقت جزء من فشلها على اعتماد بعض الإدارات لـ”تقطيع انتخابي فئوي وترابي غير عادل، واستمرار بعضها الآخر في اعتماد نظام انتخابي تنعدم فيه شروط النزاهة والشفافية، كما هو حال التصويت بالمراسلة، ناهيك عن حصول بعض الممارسات المشينة، من إسقاط اللوائح وترهيب المرشحين وترويج الأخبار الزائفة”.
وشددت ذات النقابة على ضرورة فتح ورش تحيين وتحديث المنظومة القانونية الخاصة بالانتخابات المهنية بما يحقق الشفافية والنزاهة ويضمن التمثيلية الحقيقية، وبما يقطع مع كل الممارسات التي تطعن في العمليات الانتخابية ومصداقيتها، ويعتبر أي تأخير في هذا الورش يعد تكريسا غير مبرر لواقع مرفوض ومناقض للمقتضيات الدستورية.
وكانت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب اعتبرت أبرز الخاسرين في الانتخابات المهنية لسنة 2021 بعدما كشفت النتائج العامة لانتخابات ممثلي المأجورين في القطاعين العام والخاص، لتفقد بذلك صفة النقابة “الأكثر تمثيلية” بعدما لم تستطع تجاوز نسبة 6 في المائة، وبالتالي الإقصاء من الحوار الاجتماعي مع الحكومة المقبلة.




