اقتربت لاعبات المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم ، من تحقيق انجاز غير مسبوق يتمثل في التتويج بكاس أمم افريقيا السيدات بميدانهم و أمام جماهيرهم ،عندما يواجهن مساء اليوم السبت ، في المباراة النهائية منتخب جنوب إفريقيا بالعاصمة الرباط.
وعلى الورق يبدو ن مهمة لبؤات الأطلس لن تكون مفروشة بالورود ، لتحقيق لقب البطولة القارية لأول مرة في تاريخهم، خصوصا وأن خصمهم الجنوب الإفريقي لدية من الخبرة و التجربة الكافية في مثل هذه المنافسات و الذي يسعى بدوره إلى تحقيق أول لقب في البطولة الإفريقية بعدما ضاعت منه في خمس مناسبات كانت آخرها سنة 2018.
والجميل في الأمر هو أن المنتخب المغربي النسوي ومنذ بداية المنافسة، لقي دعما جماهيريا كبيرا ليس له نظيرا، وخطفت كل مبارياته قلوب المغاربة في ظل الأداء المتميز والقتالية في الدفاع عن العلم الوطني امام منتخبات بصمت على اسمها في كرة القدم النسوية الإفريقية، وتشير كل المعطيات إلى أن ملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله سيكون ممتلئا عن آخره ، لتشجيع بنات رينالد بيدروس مدرب المنتخب الوطني النسوي ،الأمر الذي سيدفع الأخير إلى رفع التحدي المتمثل في انتزاع الكأس الإفريقية .
وفي سياق متصل، قال رينالد بيدروس، إنه يتمنى حضور 50 ألف مشجع أو أكثر من ذلك ، للمباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، من أجل مساندة و دعم اللاعبات المغربيات وإعطائهن شحنة معنوية للتتويج باللقب القاري، مشيرا إلى أن الأمر سيكون رائعا لو تحقق ذلك.
ومن المنتظر أن تخلق الجماهير المغربية مرة أخرى الحدث خلال المباراة النهائية بتشجيعها وأهازيجها المتواصلة دعما للبؤات الأطلس طيلة أطوار المباراة، ما سيؤرخ لا محالة لمحطة وضاءة في تاريخ كرة القدم المغربية ، لأنها ستكون القاطرة لتطوير وتوسيع قاعدة مزاولة كرة القدم النسوية في المغرب ، لاسيما إذا توج المنتخب الوطني باللقب القاري.
وسبق للبؤات الأطلس، أن حجزن ورقة التأهل لمونديال 2023 بأستراليا ونيوزيلندا لأول مرة في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية من بوابة نسخة كأس أمم إفريقيا – المغرب 2022.
يذكر أن المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم سيدات “كان المغرب 2022″، بين المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم، ونظيره الجنوب إفريقي ستجرى مساء اليوم السبت 23 يوليوز، في ملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة التاسعة مساء.





Ben non. Elle l’ont eu dans le cul.