تسود الكثير من المظاهر السلبية في متجر “كارفور” بمدينة سلا، ولعل أبرز هذه الاختلالات، هي الإساءة إلى الزبائن، واستفزازهم، من طرف بعض العاملين هناك.
فإلى جانب غياب بعض المسؤولين عن بعض نقاط البيع بين الفينة والأخرى، حيث غالبا ما تجد المسؤول عن المتجر غائبا بدون سبب، ويظل الزبائن في انتظاره لوقت طويل، تسود الكثير من الممارسات المشينة في حق الزبناء في غياب رقابة إدارية صارمة من طرف المسؤولين بسلا.
ولوحظ مرارا وتكرارا، حجم الاستفزاز الذي يتعرض له الزبائن من طرف بعض عاملات النظافة بهذه المؤسسة، ومضايقتهم، آخرها، ما حصل مساء اليوم الأربعاء، في كارفور سلا، حيث سقطت من أحد المواطنين قطعة ثلج، كانت عالقة بعلبة مثلجات، وهو على أهبة مغادرة صندوق الأداء، وعندما لاحظت العاملة أن قطع الثلج قد سقطت من المكان، استاءت في دواخلها وكأنها تشتغل مجانا وبدون مقابل، وكأن الأمر لا يتعلق بصميم عملها، وواجبها الذي يجب أن تؤديه والذي تتقاضى عليه أجرا شهريا، فاقتربت من الزبون بطريقة استفزازية، قبل أن تحتك به وتُسمعه عبارات مستفزة، وكأنه ارتكب جرما كبيرا: “كحز لهيه آشريف، حيد، سربي كحز”، وهو ما أثار استفزاز هذا الزبون، الذي سبق له أن تعرض لممارسات مماثلة، وكان يفضل السكوت عنها.
وأمام استمرار المنظفة في التعنت، اضطر هذا المواطن إلى الاحتجاج على هذا السلوك، بتذكير هذه السيدة بأن الأمر يدخل في صميم عملها وأن عليها أن تعرف كيف تخاطب زبائن “كارفور”، وتتفادى مثل تلك اللهجة والخطاب الهمجيين، لأن الأمر يتعلق بـ”زبون” و”الزبون ملك” كما يقول الفرنسيون.
وفي الوقت الذي تدخل فيه بعض الزبائن وحراس المتجر لتهدئة الزبون، وإقناعه بالتغاضي عن خطأ المنظفة، صدرت عبارات تهديد من أحد المنحرفين الذي كان يرافق إحدى المنحرفات، وشرع في سب وشتم وتهديد الزبون بعبارات غير لائقة، باحثا عن بطولة وهمية، وهو ما لم يرضاه هذا الزبون، ولولا تدخل المواطنين والحراس مرة أخرى، لتطورت الأمور نحو الأسوأ.. فعلا هذا أمر لا يهم إدارة المتجر ولا دخل لها في خلافات الزبائن مع بعضهم البعض، ولكن لإدارة “كارفور سلا” مسؤولية ثابتة وقائمة في مسألة إهانة الزبائن من طرف بعض العاملين والعاملات، تماما، مثل ذاك الذي صدر من عاملة النظافة المستفزة.
فهل ستتحرك إدارة Label’Vie لتصحيح مثل هذه الاختلالات، وإعادة الاعتبار للزبائن، أم أن الوضع سيستمر على ما هو عليه، بشكل قد يؤثر على سمعة متاجر هذه المؤسسة الدولية ويعطي انطباعا سيئا لدى العموم عليها.





اللي مالقا مايدير ولا كيكتب و كيشوه الناس اللي خدامة على راسها كان الزبناء كلهم ملاءكة.
إلى المسمى Citoyen
باينة غادي تكون من تريكة المنظفة، قلال التربية والادب، شنو هو الدور ديال الصحفي ايلا ماكانش هو فضح الاختلالات وتقويم الاعوجاجات، هذا راه مارشي كبير والزبائن ديالو بزاف، وخاص الإدارة المركزية ديال الشركة تعرف اش كيوقع باش تصحح الاخطاء، وباش شي أوباش يتعلمو يحتارمو الزبائن، راه زبون ماشي سعاي
نطرح. سؤال كبير وعريض ماهي الأسباب التي غيرت جميع المغاربه منهم مهاجرين او متقغين او أطر اوموظفات هد ضاهره جعلت من مغاربه يكرهون بعضهم بعض فرق كبير بين أجيال 50 و60 و70 و80 و90 كانت اخوه شهامه نهي عن المنكر حب الوطن حترام اهل الجار حترام المعلم استاذ ورجل أمن درركي طبيب ممرض حترام له مكانته حترام كان متبادل في كل تعاملت اليوميه كنا يد واحده كنا اخوه تغيرت معاملتنا مند ضهور و تكاترت أحزاب ونقبات وجمعات حقوق أنسان تغيرت سلوكنا مند ان أسندت أمور الوطن لادي غير أمنه تغيرت سلوك المواطن مند متلات شوارع وازقة مدن بمهاجري لبوادي نتشرت رشوه وزبونيه ومحسوبيه بعد وصول لمناصب من هب ودب نتشرت عدت ضواهر خطيره في مدن وقرى وبوادي المغرب… عدد كتير من نساء و أطفال وشباب لايحترمون الاخر كان طفل اورحل او مراه او اه أو أم او اب أصبح تفاهم معهم من 7مستحلات العنف وسب وشتم وتعنتر ولستعلاء هو قاموصهم في تعامل اذا دخلنا لاي ادارات او. مؤسسات دوله بمافيه او قضا بعض مصالح باي مركز شرطه او ذرك والا يتم. تحقير المواطن ام. ادا اردت وضع شكايه او طرح اي سؤال كذالك يتعاملو مع لمواطن بالهمجيه َاصبح مواطن حقوقه كرامته. مهضومه محكور اينم . توجه في شارع َبين جيران في اسواق كانت ممتازه او عشوائيه زد عن ذالك الفاض ساقطه والعنف في كل شي ام سرقه وتهديد بسلاح وسلب ممتلكات او تحطيم سيارت لاحلول له بالمغرب ارا برع شي عيلات وشابات لاحوله َلاقوه الا بالله تعاملهم مع زوج. مع جار مع شرطه مع رئيس في اي اداره في مقهى في منتزهات بحريه غابوي جبليه كانك. تعيش في كولومبيا او باحيا مخدرات برازيليه ونقطه اخيره ضاهره سعايا من طرف بعضع عاملات نظافه طرقات بحي سلام سلا اي سياره مرت من أمامهم لابسين كسوه نظافه وكتطلب رغم ان أجرته ومدخله تفوق موظف او مهني او طالب معاشو او متقاعد افنا عمره بشركة. او اداره يعني هناك. نسياب هناك انفلات أمني هناك. من يسترزق من تلك ضاهره شوهو صوره الوطن
إذا كنت تريد حسن المعاملة والتعامل معك كزبون ملك عليك بالتسوق من مراكز التسوق التي توجد بالرباط وخصوصا المتواجدة بالاحياء الراقية، رباطي سابقا سلاوي حاليا يتحدث عن تجربة
،
الزبون الذي يتعرض لمثل هذه الإهانة ويعود مرة أخرى إلى نفس المتجر يستحق تلك الإهانة.
مول المقال ان لم تستحي فافعل ماشئت باينة كاتجي لداك الزبون قاصتك النفس عليه السيدة ربي لي عالم بها نهار كامل وهي تضرب جفاف على قلبها باش تجي نت اميخي احرقها بزوج كليمات فخدمتها حدث سوء تفاهم كان ممكن يتحل بسهولة لولا تدخل الأبطال لي كايحولو المسألة من نقاش الى جدال فشيء اخر قالك النبي عليه الصلاة والسلام قلتقل خيرا او اصمت
انا شخصيا تعرضت بكارفور سلا لتعامل غير اخلاقي بجناح الاجبان اقل ما يمكن القول عنه تعامل استفزازي و لم اصمت طالبت بحضور مسؤول وحررت شكاية و شاهدنا الواقعة بتسجيلات الفيديو وتم اخطار المركزية بالبيضاء وتم اتحاد إجراءات جزرية في حق العاملة وانت يا ابو العريف ضع نفسك مكانه وتخيل ردت فعلك وانا متيقن ستكون عكس ماتقول
سولو شحال عدد العمال( قلال بزاف ) فهاد المؤسسة التجارية او سولو شحال كيخلصوهوم او سولو على الضروف لي كيخدمو فيها غادين تفهمو بيلي المستخدم مامساليش و ما عندو ݣانا باش يبقى يفرنس لواحد باغي يشري كرتونة ديال لحيب ب 60 ريال و يتبرد ب clima و يخضر عويناتو شوية
صاحب المقال اللي قال أن اللي مالقى مايدير تايكتب و الناس اللي خدامة على راسها خاصك تعرف أن الزبون زبون يكون ملائكة او لا ذاك لا يهمك بنقوده تتقاضى أجرا شهريا و لكن مادمت في المغرب و لم تجل العالم كي ترى الفوارق و تصر الشغيلة بأسلوب راقي مع الزبائن بالرغم من نرفزة الزبناء على العاملة او الموظفة أن تحترم الزبون و تخدمه ذاك عملها فلو كان الزبون مخطئا لتدخل الأمن الخاص و لكن مادام لم يتدخل بالخطأ هو خطأ العاملة خاصة و أنها فتاة و نحن نعلم ما يحصل بين العاملات و و الأمن الخاص و المسؤولين و كأن هؤلاء العاملات أصبحن يظنن انفسهن يشتغلن في وزارة الخارجية او وزارة الأوسمة فهن مجرد خادمات بعقود اليوم في مقر عملها و غدا مطرودة المشكل يكمن في المسؤولين الذين يدمجون من هب و دب في الماركيطات فقط أن تكون شبه عارية ذو وجه ممتلئ بالمساحيق يشفع لها بالعمل في مثل هاته الأعمال