تسود حالة من القلق والاستياء في صفوف ساكنة زنقة الوئام وما جاروها بحي شماعو بمدينة سلا، وتحديدا قرب مجموعة “قيابي” للتعليم الخصوصي، من إحدى “السانيات”، (ضيعة فلاحية) أو ما بات يُطلق عليه من طرف سكان المنطقة “حقول الرعب”، المتبقية من العهود البائدة، (السبعينات والثمانينات وحتى التسعينات) والتي أصبحت تشكل منذ مدة طويلة، ملجأ للصوص وقطاع الطرق، الذين يتصيدون المارة، ويتربصون بعابري السبيل على مدار ساعات الليل والنهار، من أجل سرقتهم بالعنف، وأحيانا، الاعتداء عليهم بالضرب والجرح بواسطة الأسلحة البيضاء.
وهذه “السانيات” تشكل حقيقة عبئا على المصالح الأمنية بالمنطقة، التي تجد نفسها مجبرة على معالجة قضايا إضافية ما كان لها أن تُسجل، لو تمت محاربة مثل هذه الكمائن الطبيعية التي توفر أنسب فضاء ومكان للصوص وقطاع الطرق، لكي يمارسوا إجرامهم في حق المارة وعابري السبيل، والخطير الآن وبعد الدخول المدرسي الحالي، ستشكل هذه الأماكن مصدر خطر كبير على التلاميذ والمتمدرسين، خصوصا وأن قصب الضيعات الفلاحية المهجورة، يحاذي ويقابل إحدى المؤسسات الخصوصية بالمنطقة، المشار إلى اسمها أعلاه.
وفي هذا الصدد، علمت جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، أن الحقول الزراعية التي ما زالت منتشرة وسط أحيانا سكنية بهذه المنطقة التي تقطنها طبقة متوسطة، أضحت مصدر قلق كبير لدى آباء وأمهات التلاميذ المتمدرسين، وهو ما يستوجب تدخلا حازما وصارما من السلطات المحلية، والسلطات المنتخبة، حماية للقاصرين، والمارة، من اعتداءات مفترضة لقطاع الطرق.
وتجدون أسفله، مجموعة من الصور التي تكشف حقيقة المعطيات التي تم إدراجها في هذه المقالة:






