إعداد :عبد الواحد بلقصري
باحث قي مركز الدكتوراه مختبر بيئة.تراب.تنمية بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة
تعتبر الصحة المدرسية احدى الوسائل المهمة من اجل تعزير سيطرة الاطفال على صحتهم وتحسينها للوصول إلى مستوى جيد من الصحة الجسدية والعقلية والاجتماعية ،وتهدف برامج الصحة المدرسية الى مايلي :
أولا : تحديد أهم المشاكل الصحية في مجتمع المدرسة وإخبار التربويين بها .
ثانيا : تدريب المتعلمين على مجموعة من الاعمال منها القدرة على اكتشاف الامراض ومراقبة البيئة المدرسية ونشر التوعية المدرسية .
ثالثا : توفير الخدمات الصحية لمجموعة كبيرة من التلاميذ والتلميذات .
رابعا: تحسين وتوفير بيئة صحية بالتعاون مع الأسرة التربوية اثناء وجودهم في المدرسة
خامسا : تراقب انتشار الامراض المعدية والحد منها
وقد اكدت المذكرة الخاصة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة 2019-2023في البرنامج الرابع دعم الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة في المحور الثالث دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي على أهمية الصحة المدرسية باعتبار أثرها الايجابي على تحسين ظروف التمدرس وجودة التعليم ،باعتبار أن المغرب جعل التعليم ضرورة أساسية للتنمية البشرية ،وان الاستثمار في الرأسمال البشري له وقع إيجابي على تنمية قدرات المواطنيةن وعلى النمو وبالتالي الولوج إلى مجتمع الاقتصاد والمعرفة ،وقد حددت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مجالات تدخل مختلفة لذلك وهي :
– تنظيم حملات الكشف مع التكفل بالحالات التي تعاني من اضطرابات صحية وتعلمية .
– تجهيز الوحدات المتنقلة والمراكز الصحية بمعدات الفحص (بصرية ،سمعية…)
– دعم التكوين والتوعية لفائدة مديري المدارس والمدرسين لتحديد صعوبات التعليم لدى التلاميذ .
– دعم المشاريع المؤسساتية والجماعاتية التي تهدف الى تنمية التحسيس بالصحة المدرسية وكذا المهارات النفسية والاجتماعية للأطفال المتمدرسين .
وبالرغم من برمجة العديد من البرامج الصحية في مجال الصحة المدرسية والمجهودات المالية الكبيرة التي رصدتها الدولة لذلك ،وبالرغم مع ان العديد من المديريات الجهوية والاقليمية تتوفر على العديدمن الوحدات الطبية المتنقلة الا ان واقع حال ال الصحة المدرسية ينذر بالخطر لأجيالنا القادمة باعتبار ان تعميم استفادة التلاميذ والتلميذات من الحملان التحسيسية والخدمات الصحية لا يتم تفعيلها بشكل حقيقي دون أن ننسى نقص الموارد البشرية التي تعاني منها العديد من الأقاليم فيما يخص الأطرالصحية التي يمكنها مواكبة التلاميذ والتلميذات بالإضافة ان المديريات الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة لا تتوفر على أطقم طبية من شأنها المواكبة الصحية للتلاميذ والتلميذات .
إن الظرفية الاستثنائية التي عاشها من جراء وباء كورونا جعلتنا نقر بأن التربية والمواكبة الصحية هما مركز تنمية الرأسمال البشري .
المراجع والهوامش :
– انظر ارضية عمل لتنفيذ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2019/2023
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



