في واحد من أشهر شوارع مدينة طنجة، وفي إحدى الإقامات السكنية الفاخرة، التي تلاحظونها والتي يعرف أعوان السلطة، أي المقدمين، مكانها وعنوانها جيدا، نبتت مساكن عشوائية في مكان ما كان لها لأن تنبت فيه.
مباني عشوائية فوق السطوح، مثلما يقع في الأحياء الهامشية بمصر الشقيقة، نبتت فجأة وأحدثت تشوها كبيرا في جمالية العمارة والمنطقة والمدينة، وأعطت صورة سلبية ومقيتة عن الوضع هناك.
متضرر من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، فوجئ بالصور التي ترونها أرسلها له أحد الجيران، وهو ما دفعه إلى استفسار السانديك، ليبدأ في اللف والدوران، دون أن يبرر كيف نبتت هذه المساكن العشوائية في عهده، وأين كان عندما نبتت، ولماذا لم يتخذ كل الإجراءات اللازمة بما فيها رفع شكاية إلى السلطات لمنعها.
المتضرر عازم على سلك كل المساطر القانونية والإدارية، لوقف هذا العبث، وفق ما علمته جريدة “كواليس اليوم” من مصدر مقرب منه.






