صدفة التقيناها في شوارع العاصمة الرباط، أم مكلومة، مغلوب على أمرها، تعبر الشوارع المكتظة مثل التائهة، وعيناها مغرورقتين بالدموع، والهدف المنشود، السيد التامك.
قادمة من تيزنيت، جنوب المملكة، مثلما دأبت منذ نحو 4 سنوات، حالمة برؤية السيد التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، لعل وعسى تظفر بلقائه، وتخبره بطلبها البسيط، الرامي إلى تقريب ابنها المعتقل والمريض نفسيا والمحكوم ب10 سنوات سجنا نافذا.
الأم المكلومة كشفت في الفيديو المنشور أسفله، في لقائها العابر مع جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، كيف أنها ظلت لأربع سنوات كاملة وهي تتنقل لزيارة ابنها المريض نفسيا في سجن آيت ملول، علما أن زوجها راحل، والابن يتيم، ولا أحد يعينها على شظف العيش ومرارة الحياة، وتجد صعوبة حتى في توفير مصاريف التنقل لابنها من أجل زيارته والاطمئنان على وضعه الصحي.
ومن هذا المنبر، نوجه أيضا نداءنا إلى السيد المندوب العام، لكي يتدخل بسلطاته، ويأمر بالاستجابة لطلب هذه السيدة وتنقيل ابنها من سجن آيت ملول إلى سجن تيزنيت، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.









