صادق مجلس النواب في جلسة عمومية عقدها اليوم الأربعاء ، بالأغلبية، على مشروع قانون المالية رقم 55.23 للسنة المالية 2024.
وحظي مشروع القانون بتأييد 180 نائبا ومعارضة 53 آخرا فيما امتنع نائب برلماني واحد عن التصويت، وهي الصيغة نفسها التي اعتمد بها المجلس، قبيل ذلك، الجزء الثاني من مشروع القانون المالي.
وفي معرض تفاعله مع مداخلات وملاحظات النواب البرلمانيين خلال هذه الجلسة، أكد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن هذه الأخيرة تعمل على ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية، مشيرا إلى أن استكمال ورش الحماية الاجتماعية الذي يرعاه جلالة الملك يعد عنوانا بارزا على هذا الصعيد.
وشدد السيد بايتاس على أن الحكومة “ماضية في تنزيل هذا الورش بما يتطلبه من جرأة”، لافتا إلى أنها “تخرج من سياسة اجتماعية مبنية على الإجراءات إلى أخرى مبنية عل الركائز التي حددها جلالة الملك”.
وفي هذا السياق، تطرق المسؤول الحكومي الإصلاحات التي يتم إنجازها في القطاع الصحي، مشيرا إلى إخراج ستة قوانين مهيكلة للمنظومة الصحية، فضلا عن تفعيل نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك “AMO تضامن”.
وتابع أن الحكومة بصدد تنزيل الركن الثاني في ورش الحماية الاجتماعية والمتمثل في التعويضات العائلية “التي سيستفيد منها ملايين الأطفال المنحدرين من أسر في وضعية هشاشة أو محدودة الدخل” ابتداء من نهاية الشهر الحالي.
من جهته، أوضح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن المعطيات التي على أساسها تم إعداد مشروع قانون المالية وبلورة إجراءات اجتماعية، مرتبطة بما بعد جائحة كورونا وتأثيرات الحرب الجيوسياسية على التضخم في العالم، بالإضافة إلى توالي سنوات الجفاف في المغرب وتداعيات زلزال الحوز، موضحا بهذا الخصوص أن “6000 أسرة توصلت بتسبيق 20 ألف درهم لإعادة بناء منازلها التي تعرضت كليا أو جزئيا للضرر”.
وأشار الوزير إلى أن “الاختيار الملكي الذي امتد لعقدين، تفاعل فيه ما هو اقتصادي مع ما هو اجتماعي، وعلى أساسه تم إعلان برنامج الحماية الاجتماعية، الذي التزمت الحكومة بتنفيذه”.
وبخصوص الحوار الاجتماعي، أوضح الوزير أن إعادة ثقافة هذا الحوار ومأسسته “كان أمرا غير هين”، مشيرا إلى أن الحكومة اختارت إيلاء الأولوية للقطاعات الأساسية التي تنسجم مع البرنامج الحكومي وهي القطاعات الاجتماعية مع الاهتمام بالموارد البشرية، وهو الأمر الذي همّ رجال ونساء قطاع الصحة وكذلك التعليم العالي وقطاع التربية والتكوين.
وأكد أن المحطة الأخيرة للحوار الاجتماعي، وكما ورد في التزام رئيس الحكومة أمام المركزيات النقابية، “ستعرف فتح حوار قبل نهاية السنة يصل إلى صيغته النهائية قبل شهر مارس ليدخل حيز التنفيذ في السنوات المقبلة”.
ولفت الوزير إلى أن هذا الحوار سيشمل جميع الموظفين، كما سيشمل إعادة هيكلة جدول الضريبة على الدخل لتحسين دخل الطبقات الاجتماعية ذات الدخل المحدود والطبقات المتوسطة، منوها إلى أن تكلفة الحوار الاجتماعي الحالي تبلغ 14 مليار درهم.
وبخصوص دعم السكن، أكد المسؤول الحكومي أن “المقاربة الاجتماعية التي يرعاها جلالة الملك محمد السادس وتنفذها الحكومة لتطوير البناء الاجتماعي للمجتمع المغربي، ارتكزت على الدعم المباشر، والذي سيتطلب تكلفة 9,5 مليار درهم سنويا”، مضيفا أنه “يجب على الحكومة تخصيص هذا المبلغ سنويا، وإذا اضفنا إلى ذلك دخول الدعم المالي المباشر حيز التطبيق انطلاقا من شهر دجنر والذي سيكلف في سنته الأولى 25 مليار درهم، سنكون قد تجاوزنا 50 مليار درهم”.
وفيما يتعلق بالإجراءات الضريبية التي تضمنها قانون المالية، سجل الوزير، في معرض تفاعله مع تدخلات الفرق والمجموعة البرلمانية، أن الإصلاح الضريبي الذي باشرته الحكومة يروم توسيع الوعاء الضريبي ومحاربة الغش والتهرب الضريبي.





المواطن المغربي يتساءل لمادا تصرف ملاير دولارات على احزاب في كل انتخبات دون ان نتكلم على مايجنوه من اموال وياتي مسؤل دوله او منظمه عالميه تملي عليهم قرارات ومدونات وثتم.مصادقه عليه بين عشية وضحاها دون دراست عوقبه على الدين الاسلامي وعلى كتاب الله وعلى مجتمع المغربي البسيط الدي اقبرته حكومة بجديي او ابوهم روحي بنكران
من المؤسف جدا ان كل عنصر برلماني او وزير او رىيس جماعه او جهة يعلم جيدا ان اصواط.منتخبين المغاربه التي زكته ل يتربع على دالك الكرسي او منصب الدي اصبح يجني منه ملاين دراهم كل نهاية شهر دون ان نتكلم على توريت مقعد لفلدات كبده ولاهله او لزوجت او للعشاق وعشيقات وقضاء مصالح ولنغماس في صفقات وظاىف زبونبه ومشاريع ومجنيات سفر وافخم سيارات ومجانبات محروقات وترامي على اراضي وممتلكات ام بالمجان او بابخس اثمان وما لد وطاب من ماكولات ومشروبات وعواصر وحلويات ودسير وفواكه اليحر وتعويضات متيازات وحوافز متنوعه لايعلمه الا الله
ومن مؤسف افراغ خزينة دوله عن عمل تطوعي واراضي لانهم هم.من.دقو ابواب منازلنا وقدمو لنا وعود وشعارات كادبه نحن نعرفه جيدا عن طريق كل احزاب التي مرت نبدا من تحاد شتراكي الدي باع مغاربه لخوصصة تعليم والصحه وقفال لاسامير الى تجار الدين الى علمانبن الدبن يصفقون لمدونات مستورده هدفه نيل من الدين الاسلامي وغيرهم من احزاب نفاق صحاب بلابلا بلابلا المواطن المغربي كان يتنظر تغير في العيش والكرامه وعدم هضم حقوقه في تقاعده الدي افنى شبابه في خدمة وزدهار الاداره او شركه او الوطن كان يدفع حزمة من ضراىيب يبداءرقمه من 2000درهم الى5000درهم كل نهاية شهر والعامل وموظف ومستتمر ومقاول والمهتي صغير. اصبح هو اخر يعبش تحت جحيم غلا غزوال غلاء دواء وكل مواد غدائيه وصناعيه ولحوم ودجاج ولبيض وزيوت والخضر ودقيق وسكر وعلب شاي و غش بطكاز بعد تحرير تجاره ومنافسه غير شريفه وتحرير محروقات وزيادت 3دراهم من طرف محرر محروقات وتجارة الدبن بنكران وحزبه دون ان نتكلم على افلاس تعليم وكترت عطل واضربات وغلا تمدرس خصوصي وكتبه ومطبوعاته ومحفظة طفل الدي يزن وزنه وزن كبس اسمنت يحمله على ضهره دون ان نتكلم على غلا تامين وسبارة نقل مدرسي وتمن شهري لمدرسه خصوصيه ونوار مصحات وعلاج اسباب متعدده جعلت المواطن المغربي محكور في وطنه ممازاد عدد طلب طلاق واجرام وبطاله والفقر وسعيا وحتلال ارصفه وطرقات وشوارع بالفراشا ام مساعدات ودعم مقدم لبعض محضوضي المغرب هدا امر اخر ادا تكلمن عليه لاينتهي نبداء بالمساعدة موجه لسكان حوز من الدي يحق له فعلا الاستفاده هل احصاء ساكنه فيه صدق ام هناك تلاعب وتغرات وتجيش من طرف جهات له مصلحه ان تلوي دراعه دوله مغربيه بهد مصاب والفقر الخ
مع تعوبم درهم وتحرير تجاره محروقات وحدف مقاصه على بطكاز دقيق وسكر هو في حد داته تشجيع لوبيات وسماره وشنقا وتجار بقاله وزبت زيتون واضاحي العيد ان يتمادو في مصاعفت اتمان ادا هنا دور دوله ام تحارب او تضاعف اجرة وتقاعد 100/100 ك زيادات ودعم الدي اصبح يستفد منه نقبين واسرة تعلبم والصحه وممتلات ومهرجبن وصحفي تلفزيون وبعص جراىد الاكترونيه وجمعيات وكتاىب لكترونيه تابعه للاحزاب التي نقول العام زين