أبى رضى زيان، ابن السجين محمد زيان، ومحاميه الوحيد، إلا أن يدفع بوالده إلى الهلاك، واستغلاله في مواجهة مفتعلة مع الدولة.
وإذا كان من الطبيعي جدا أن نشاهد متعهدي النضال المزعوم يسيرو بزيان إلى الهاوية، ويحرضونه على الاستمرار في الإضراب عن الطعام رغم أنه قرر رفعه بشهادة من إدارة سجن العرجات 1 بسلا، وهذا ما تثبته كاميرات المؤسسة السجنية، إلا أن الغريب والعجيب، أن يكون الابن، رضا زيان، في طليعة محرضي زيان على الإضراب عن الطعام، ومحاولة الانتحار جوعا.
أما تجار حقوق الانسان ومرتزقة النضال التجاري، فلا تهمهم حرية زيان أو غيره، بقدر ما يهمهم ضرب الدولة والاساءة إلى مؤسسة القضاء، التي أدانت زيان ابتدائيا واستئنافيا، وصار حكمه نهائيا حائزا لقوة الشيء المقضي به، بعد رفض محكمة النقض طلب طعنه في الحكم الصادر.
وكان مصدر موثوق من السجن المحلي العرجات 1 قد أكد يوم أمس الجمعة لجريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية أن كل ما يتم ترويجه حاليا حول الوضع الصحي للسجين محمد زيان بسبب إضرابه المزعوم عن الطعام، هو محض افتراءات كاذبة.
كما أوضح أن السجين محمد زيان قد تقدم إلى إدارة المؤسسة صباح الجمعة بإشعار يعلن من خلاله فك الإضراب عن الطعام الذي دخل فيه يوم أمس.
لكن بعد ذلك، ظهر رضا زيان، ابن السجين محمد زيان، في شريط فيديو، يحرض فيه والده على الاستمرار في الإضراب عن الطعام، وتأكد أن الابن العاق، لا تهمه صحة والده، بقدر ما يهمه استغلاله في حرب مفتعلة السلطات.
وهنا، قررت إدارة المؤسسة الخروج من جديد ببيان توضيحي، تفند فيه كل مزاعم الابن العاق، وتؤكد أن السجين زيان قد تقدم صباح الجمعة بإشعار مكتوب بخط يده يعلن من خلاله توقيفه للإضراب عن الطعام الذي كان قد دخل فيه منذ يوم أمس، حيث تسلم وجبته الغذائية وطلب من الموظف المسؤول تسخينها، كما قام بتناولها في حينه.
وخلال استفادة السجين المذكور من زيارة ابنه ومحاميه في نفس الآن، قام هذا الأخير بمعاتبة والده والصراخ في وجهه بصوت عال ومثير وبانفعال شديد مطالبا إياه بالتراجع عن قراره بتعليق الإضراب عن الطعام، وهو عكس ما جاء في تصريحاته والبلاغ المنسوب لعائلة السجين المذكور.
أما في ما يخص نفي واقعة رمي السجين المشار إليه للطعام أمام الموظف المسؤول عن توزيع الوجبات الغذائية، فإن إدارة المؤسسة تؤكد أن الواقعة مثبتة بكاميرات المراقبة الموجودة داخل المؤسسة، وأنها كانت موضوع مراسلة للجهات القضائية المعنية.
هذا وخلصت إدارة المؤسسة إلى أن ما يقوم به ابن ومحامي السجين المذكور ما هو إلا محاولة لإلباس والده لباس الضحية في مسرحية مكشوفة، وأن هذه التصرفات لا طائل منها.





ما المانع نشر هذه الشهادة من إدارة سجن وفديو تثبته كاميرات المؤسسة السجنية ياصحافة المخزن اين وصل التحقيق مع اسكوبار المغربي بن براهيم ولماذا الخادمة والناصري غيروا اقوالهم ولماذا المخزن يريد استبعاد لطيفة من هذه الفضيحة المدوية