لماذا تحرص الأعمال الرمضانية على هدم مؤسسة الأسرة والمدرسة؟

في جميع الأعمال الرمضانية التي يتم عرضها في القنوات العمومية، تظهر فيها الأسرة مشرذمة تعاني الصراعات، أو تبث مظاهر عقوق الوالدين أو قسوة الآباء على أبنائهم، في محاولة لهدم مؤسسة الأسرة.

وتصر هذه الإنتاجات على نشر صور قاتمة لوضع الأسر المغربية، وتسويق نماذج شاذة لا تمثل الواقع المغربي المعاش، أو على الأقل نسبة قليلة يستنكرها الشعب المغربي.

ولا ندري لماذا يحرص مخرجوا هذه الأعمال على تبرير تزيين صورة الشيخة في المجتمع أو الراقصة التي تجلب المال لأمها المريضة، أو اللص الذي يضرب وينهب للرفق بوالدته، فأين ذهبت نماذج الشاب الصالح الذي يعي عيشة سوية ويبر بوالديه، والشابة العفيفة التي تدرس بجد واجتهاد وتذهب إلى بيت زوجها عفيفة محترمة، الأم التي تحفظ كتاب الله تعالى وتلقنه لأبنائها، والأب الذي يرعى أبناءه ويحثهم على القيم.. أليست أيضا من الواقع؟

أين ذهبت الأسر المحترمة التي تعيش الحياء والوقار؟ أين المعلم المحترم الذي يوجه وينصح ويحث على الخير؟ ذلك القدوة التي يتذكره كل منا طوال حياته؟ وهالذي تتذكر أيها القارئ الكريم عند قراءة هذه الأسطر.

إن هذا الانحراف الأخلاقي الخطير الذي يبث عبر القنوات العمومية، بتمويل من المال العام يحتاج إلى وقف إنسانية جادة تستحضر مستقبل الأجيال القادمة، ويحتاج إلى ضمائر حية تصحح ما يمكن تصحيحه.


تعليقات الزوار
  1. @مواطن مغربي محب لوطنه كملابن مغاربه

    كل كتاب ومخرجين او مؤلفين اعمال دراميه او مسرحين نكبو على شي واحد تتفيد توصيات واملاىات الغرب والجمعيات الاسترزاقيه من اجل تغير بنود الاسلام و حتقار الزوج والرجل والشاب مغربي وحتقار اخته امه ابوه و اهله (عكوزه) كان زوج كاىن خاىن منافق سليط
    حكار وتشجيع اهل زوجه ان يستعمرو زوج وسكنه بقوة مدونات مراه
    مارايكم مهم هو نبانو في تلفزيون تستفدو من اموال خياليه عن
    حموظه تلفزيون مغربي ولايهم مشاهد او الجمهور الدي يؤدي من جيبه كل شيء
    ما.اصبح يجنوه ممتلات وممتلين
    الدين حتكرو شاسه قبل وبعد وفي رمضان وما يتقاضو من اموال زاهده بعد ضهور في عدت افلام ومسلسلات واشهار مواقع تواصل وبرامج.طبخ وضحك وجزيرة كنز وللاهم عروسه وبيع وشرا تعبئه توعيه على ردارات ومخلافات الخ ادا وقع ملل كبير المشاهد رغم رتفاع عدد مساهدين والنتعاىف تن تلات ارباغ مغاربه يفتحون تلفزون لتتبع القران الكريم اخبار الوطنبه ودوليه ويتركوه يتكلم لوحده وانا وعاىلتي وبعض معارفي نفس قرار اتخدوه وبعض مغاربه يطفيو اضواء بيت ويتركون تلفاز مستعل فقط لان يستهلكه اقل من مصباح 100wat 12volt
    اداحوالي 22 ممتله وممتل حتكرو تلفزبون رغم ان عدد سكان المغرب يناهز 40مليون وعدد.كتير من شباب بطالي رغم انه يؤدي تمتيل بحترافيه لمادى دوله لم تفعل نظام اتراك لي بان في شي فلم او مسلسل تنتهي صلاحيه حتى نعطي للاشهار او لاي عمل دراما حقيقه يعشق مشاهد مشاهدتها رغم اني لاشجع على مشاهدات مسلسلات وافلام اتراك مصر ودول اخرى لان عاداتهم وتقالدهم بعيد كل بعد.عنا ثقافتنا ….ادا حان الوقت لتغير وحوه ممتلات وممتلين من اعمال تلفزبونيه ويكفي ميجنوه عن كل دور

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني