إنّ كَمَّ التهديدات العنيفة و المتطرفة، الذي يعارض تصحيح مدونة الأسرة المغربية. قد يُحَرِّكُ الإنتباه؛ إلى سقوط التشريع الدستوري المدني، في متاهة “لَبْلُوكَاجْ” الفِقْهَوِي. هذا السقوط المعيب؛ يفضح عجز أحزاب الإختيار الديمقراطي، عن تأدية وظيفة التأطير المجتمعي السليم. مما قد جعل خطاب الغلو رائجا، ضد تصحيح مدونة الأسرة. بل؛ قد ينتهي خطاب التأَلِّي، إلى بيان نعي التأويل المدني لدستور 2011.
أَيْ: أن فشل التمثيلية الديمقراطية، في إنجاز التثقيف المجتمعي المتوازن. قد فسح في المجال العمومي، أمام طغيان فِقْهَوي عنيف و متطرف. قوامه؛ رجعية فتاوى التطبيع، مع التأويل البدائي لدستور 2011.
في حين أن تصحيح مدونة الأسرة، وجب أن ينبني، على مدنية الإجتهادات الممَيزة. كيْ تكون إجتهادات دستورية عقلانية، قادرة على مجابهة غلُو التدين المتوحش. و أيضا؛ إجتهادات تثقيفية بمقدورها، تفكيك التأويلات الخبيثة، المؤسسة لفتاوى اللَّاعدل و اللَّامساواة. هذه الفتاوى البالية؛ القائمة على زيغ الاعتقاد، بامتلاك الحقيقة الإلهية المطلقة.
بالتالي؛ ذَا نداء العدل و المساواة، يريد إستقراء المستقبل المدني للدستور. و يرفض تراكبية الإستعباد الفِقْهوي، التي هي شكل من أشكال الإسترقاق الجديد. حيث؛ يدعو النداء، إلى مدونة الوفاء بالعهود الدستورية، و تعزيز الترسانة القانونية، للحريات الفردية و الحقوق الجماعية. ذلك؛ تأمينا لتوازن التنوع المجتمعي، و توطيدا لدولة الكرامة و التقدم.
أَيْ؛ أنّنا داخل اللجنة التحضيرية لحزب الاختيار و الانتصار، نطالب بفك رقبة المرأة المستعبدة. و الإستعاضة عن ظلام الجور و التمييز، بنور العدل و المساواة. ذلك؛ عبر تحصيل جيل جديد، من الكرامات الدستورية، لفائدة جميع المواطنات و المواطنين. عبر الإستمساك بمُقومات الحرية المدنية، و تمتيع المرأة المغربية، بحقها في الديمقراطية التشاركية. هذه الديمقراطية النافعة؛ التي تسمح بزيادة إنتاج الثروة، و تضمن توزيعها العادل.
إن اللجنة التحضيرية، لحزب الاختيار و الانتصار. إذ؛ تطالب بتعطيل العمل بأحكام الشريعة، فإنها تناضل باستعاضة مدنية دستورية متجددة. ضد مظالم التأويل الفِقْهوي، لأحكام الميثاق الأسمى للأمة المغربية. ذلك؛ من حيث أن العقد الدستوري، شريعةُ المتعاقدات و المتعاقدين. وَ منها الحقوق و الحريات؛ المصادق عليها ديمقراطيا، بتاريخ فاتح يوليوز 2011.
عبد المجيد مومر
رئيس اللجنة التحضيرية لحزب الإختيار و الإنتصار
السبت 23 مارس 2024
Abdulmajid Moumĕrõs




