محرر الموقع
عبرت الجالية الخريبكية بأوروبا والمنتمية لإقليم خريبكة في تدوينة عبر صفحة مكانة تيفي الفيسبوك، عن تضامنها مع فعاليات الإعلام المحلي، نظراً لما تعرضت له من مضايقات وتعسفات وضرب لأخلاقيات المهنة الإعلامية، من طرف مجلس جهة بني ملال خنيفرة،علی إثر اللقاء التواصلي المنظم من طرفها ببني ملال.
وأكدت الجالية المقيمة بأوربا والمنتمية لإقليم خريبكة، أن رئاسة الجهة لا تستوعب الدور الرئيسي للإعلام الذي يُمكنه أن يلعب دور الرقيب ،ويُمكنه أن يَشُد الإنتباه إلی قضايا محددة، وكما يُمكنه رفع طموحات الناس، وصناعة مناخا ملائما للتنمية، وللإعلام أيضا دور في صناعة القرار.
وفي غضون ذلك، نبهت الجالية الخريبكية مجلس الجهة، بأن الإعلام تجاوز الأساليب التقليدية المتمثلة في نقل المعلومة فقط، وإنما المشاركة الفعالة في كل الخطط والإستراتيجيات التنموية.
ودعت رئاسة المجلس الجهوي إعادة النظر في مرجعيات الجهوية المتقدمة، والعمل بالتوجيهات والخطب الملكية السامية وإعتبارها المرجعية الأساسية، وأيضا عدم إغفال المرجعية الدستورية للجهوية المتقدمة.
وتساءلت الجالية الخريبكية بأوروبا عن الأسباب والمسببات التي حالت دون تحقيق تنمية شاملة بالمدينة والإقليم، ولمست ذلك من خلال عودتها في عطلة الصيف إذ تظطر لقضاء عطلتها الصيفية بعيدا عن مسقط رأسها بسبب غياب كلي للبنيات التحتية التي تُنسيهم حر الصيف ،وحملت الجالية جزء من المسؤولية للمنتخبين الذين تخلفوا عن وعودهم وأداروا ظهورهم للمدينة مما جعل هموم ومطالب الساكنة في واد وهم في واد آخر.
وفي ظل كل هذه المعطيات طالبت الجالية الخريبكية بأوروبا بتدخل السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه بإعطاء أوامره السامية للإهتمام برعاياه الأوفياء بمدينة خريبكة والوقوف علی كل المعيقات التي تحول دون تحقيق تنمية مستدامة للمدينة والإقليم.

وكما جددت الجالية الخريبكية ولاءها للعرش العلوي المجيد، رافعة أكف الضراعة إلی المولی عزوجل بأن يحفظ أمير المؤمنين حامي حمی الملة والدين، وينصره نصرا مبينا يعز به الإسلام والمسلمين وبأن يتوج بالنجاح أعماله ويُحقق مطامحه وآماله ويُبارك خطوات جلالته السديدة، وبأن يُقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب.




