استراتيجية الخبث والنذالة وشراء الذمم.. النظام الجزائري الذي يتاجر بالخونة

فجرت تصريحات الخائن محمد الحاجب، الذي قال إن المخابرات الجزائرية عرضت عليها أموالا لأجل خدمة أجندتها، ملفا خطيرا حول تجنيد الجزائر للخونة والمرتزقة، وشراء ذممهم.

دون الخوض في جدية المعطيات التي كشفها الحاجب، لكن الحقيقة هي تحرك الجزائر المستمر من أجل استهداف المغرب ومهاجمته، بأسلوب النذالة والحقارة، الذي يتعارض مع المروءة وحسن الخلق والجوار.. من إحداث عصابات البوليساريو وتمويلها، وصولا إلى تجنيد خونة لمهاجمة المغرب والمغاربة.

لا يعجز النظام الشنقريحي عن استغلال المرتزقة، محاولا تجنيد المعارضين بوعود براقة، وإغرائهم بأموال الشعب الجزائري، ولكنها ليست سوى شباك لتغذية الغدر والخيانة، فيعرض النظام الجزائري أموالًا كبيرة كغطاء لجرائمه وتجارته السوداء بالمصالح الوطنية، متجاهلاً المطالب الحقيقة للشعب الجزائري الطامح إلى الكرامة والعيش الكريم.

هذا المسلسل القذر من الخيانة لا يعكس سوى فساد نظام يعاني من خصاص أخلاقي وإنساني، ويتاجر بأرواح الأبرياء من أجل الحفاظ على سلطته الفاسدة؛ إنها جريمة قذرة ضد الإنسانية وجريمة ضد الشرف والكرامة.

على المجتمع الدولي أن يقف بقوة ضد هذه الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان، ووقف هذه الأعمال اللاإنسانية ومحاسبة المسؤولين عنها.

إن تغيير الوضع الراهن يتطلب تضافر الجهود الدولية للقضاء على الظلم والفساد، وإرساء دعائم الحرية والعدالة التي يستحقها شعب الجزائر وكل الشعوب، ومحاسبة المتورطين في هذه السلوكات اللامقبولة.

لا يمكن أن نسمح للنظام الجزائري بأن يبقى مسلطًا على دول الجوار ويعبث بمستقبلهم وكرامتهم. إن الوقت قد حان للوقوف ضد هذه الظلمة، وللتصدي لكل من يسعى لاستغلال وضع الآخرين لتحقيق مصالحه الضيقة، ونشر ثقافة الفساد والغدر والقذارة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني