وفاة شاب بإقليم خنيفرة بسبب لدغة أفعى يعيد الجدل حول غياب الأمصال بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة

إبراهيم بونعناع

ونحن في فصل الربيع وعلى مشارف فصل الصيف وما يصاحب هذه الفترة من ارتفاع مهول في درجات الحرارة، تكثر لدغات العقارب والأفاعي القاتلة في العديد من مناطق المغرب المنسي، ما يُفاقم معاناة الفقراء في ظل قلة الإمكانات وعجز الكثيرين من الوصول إلى المراكز والمستشفيات لتلقي العلاجات الضرورية، لا سيما في القرى والمناطق النائية، فضلاً عن نقص الأدوية والأمصال المضادة للسموم للحدّ من الوفيات، وخاصة في صفوف الأطفال والمسنين.

وخير دليل ما وقع يوم امس الجمعة 25 ابريل 2024 مع شاب عشريني تعرض للدغة أفعى حين كان يحش الاعشاب، نواحي واومانة إقليم خنيفرة، حيث نقل على وجه السرعة في حالة حرجة إلى المستشفى الإقليمي بخنيفرة ونظرا لإنعدام الأمصال كالعادة تم توجيهه للمستشفى الجهوي ببني ملال حيث فارق الحياة تاركا ورائه زوجة وطفلين .

فوزارة الصحة مطالبة بتوفير الأمصال المضادة لمثل هذه الحالات بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة وبجميع المستوصفات المحلية بالإقليم لضمان إنقاد أرواح المواطنين.

للإشارة وبلغة الأرقام، يتحدّث “المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية”؛ التابع لوزارة الصحة، عن تسجيل حوالى 30 ألف إصابة بلسعات العقارب، وحوالى 350 حالة لدغة بالأفاعي سنوياً، مشيراً إلى أنّ 25.29% من اللسعات أصابت أطفالاً؛ أعمارهم أقل من 15 سنة، فضلاً عن تسجيل 62 حالة وفاة، جلّها من الأطفال بنسبة 97%.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني