محمد الشرقاوي

يقود مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني محمد الدخيسي، من موقعه المركزي، حملة وطنية ضد الجرائم والجنح بمختلف مناطق المغرب الحضرية، وقد وصلت الحملة اليوم إلى سلا، والتي تروم تعزيز الواقع الأمني الموجود وتوفير غطاء أوسع لتصفية المدينة من الشوائب.
الحملات الوطنية التي تقودها مديرية الشرطة القضائية المركزية، لا تعني أن المواقع التي تقصدها فيها اختلالات أمنية، ولكن ما هو مفهوم من هذه الحملات هو تكثيف الجهد لمدة زمنية محددة، وهذا الجهد يحتاج موارد بشرية ولوجيسيتيكية لا تتوفر لدى الفرق الأمنية بالمناطق الأمنية أو بالأمن الإقليمي، ولهذا فدورها ليس القيام بالعمل الروتيني المبني على خطة أمنية، ولكن دورها هو التصفية، وتعزيز ما تم إنجازه في السابق.
الحملة التي انطلقت بسلا منذ الاثنين، والتي تأتي بتعليمات مباشرة من المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، وإشراف مباشر من مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، محمد الدخيسي، وتدبير مكاني للسيد والي الأمن رئيس الأمن الإقليمي بسلا، وبمشاركة فعالة لرئيس فرقة الشرطة القضائية ورئيس الاستعلامات العامة ورؤساء المناطق الأمنية ورؤساء المصالح، حيث تم وضع الموارد البشرية رهن العملية الأمنية الواسعة النطاق.
حلول الشرطة القضائية المركزية بقيادة محمد الدخيسي، معززة بموارد بشرية مدربة ولها تكوين عال في الميدان، وبأدوات قوية، وسيارات ودراجات نارية، كل هذا يعطي إحساسا بقوة الأمن ويؤدي إلى اندفاعة قوية وواعية لعناصر الأمن نحو تحقيق النتائج المطلوبة وحتى غير المتوقعة.
والحملة بدون شك أسقطت الكثير من العناصر الإجرامية ومرتكبي الجنح، حيث تم توقيف العشرات من المبحوث عنهم لارتكابهم جرائم كانوا في حالة فرار، كما تم توقيف العديد من المبحوث عنهم في قضايا تتعلق بإهمال الأسرة وعدم النفقة، كما توقيف العديد من أصحاب الشيكات بدون رصيد، وغيرهم من مرتكبي الجرائم والجنح.
الحملة لها عنوان رئيسي هو تعزيز وإعطاء دفعة للعمل الأمني اليومي، والذي لا يمكن إلا تشجيعه باعتبار الجهود المبذولة بشكل كبير، وإعطاء إحساس للمواطن بأن الأمن في خدمته، وفعلا هذه الحملات تنال دائما استحسان المواطن، الذي يشعر بالطمأنينة لوجود عناصر الأمن في خدمته.




