*رسالة جديدة من المعتقل محمد زيان لوزير العدل بخصوص طلب الإفراج المقيد بشروط*

*رسالة جديدة من المعتقل محمد زيان لوزير العدل بخصوص طلب الإفراج المقيد بشروط*

*أما بعد، يسرني السيد وزير العدل المحترم، أن أبلغكم، أنا المعتقل “السينمائي” محمد زيان، كامل مودتي وتقديري على مبادرتكم المشفوعة بروح الديموقراطية الحقيقية والتي أدت إلى إلغاء اشتراط ثبوت الزوجية للمبيت في غرفة فندقية منفردة*.

*إن هذه المبادرة وإن جاءت متأخرة ستساهم في تصحيح وضع طالما نددت به ألا وهو عدم قانونية حرمان العشاق بالخلوة في غرف الفنادق ضدا على مبادىء حسن التربية و الرقابة الأخلاقية التي تحاول المصالح الأمنية والدركية أن تفرضها على العشاق السريين و دعاة الحرية الجنسية كما هو حالي أنا*.

*لكل ما سبق، أحيطكم علما ،السيد وزير العدل، عن إجراء تغيير في مضمون طلبي بالإفراج المقيد بشروط وأخبركم أنني اخترت الغرفة 1118 بفندق “l’or de tata” بمدينة الرباط، كمحل إقامتي الرسمية بمجرد موافقتكم على طلبي المشار إليه و الذي لا يمكنكم رفضه بعد نجاح فيلمي الأخير “شوفوني أنا صحيح ولكن كنموت”*.

*وعلى ذكر وهيبة، أُذَكِّرُ أنصاري وعشيرتي أنني اخترت نفس الغرفة الفندقية المعلومة للشروع في كتابة مذكراتي بعنوان “نكاحي” تيمنا بكتاب “كفاحي” لصديقي الراحل أدولف هتلر، وما الفرق بيني وبينه سوى أن عشيقته إيفا براون لم تفارقه في محنته حتى ماتا منتحرين ومتعانقين في مخبئهما الأرضي بينما عشيقتي وهيبة تخلت عني قبل وأثناء سجني. لذلك قررت تنفيذ إقامتي المقيدة بالغرفة الفندقية المعلومة حتى أنتقم شر انتقام من وهيبة و أعذبها نفسيا وأنا أحكي ما حدث في تلك الليلة المعلومة بتاريخ 17 نونبر 2018.*.

*إلى ذلك، أخبركم السيد وزير العدل المحترم، أنني قررت رفع دعوى قضائية ضد وزارة السياحة قصد تعويضي عن ثمن الغرفة الثانية الذي حجزتها بإسم وهيبة خورشيش والذي أديته بشيك بنكي يحمل إسمي و توقيعي* *كما هو ثابث في* *محاضر الشرطة القضائية وتقارير الخبرة التقنية رغم أنني على علم بأن هذا الاعتراف لن يعجب أنصاري من الطوابرية*.

*والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته*.


تعليقات الزوار
  1. @القبعةترفع للمحامي زيان

    برتوش المغرب فضيحة وراء فضيحة
    الدروج تيبداو ليه التنظيف من الفوق و ماشي من لتحت أما الأستاذ محمد زيان حتى سول فين مشاو فلوس الذهب عاد انتقمو منو و ماشي هو الأول و ماشي هو الأخير زيان رجل دولة و طني حتى النخاع . حارب الفساد و المفسدين ولكن أيادي خفية المخزن غالبا ما ينثقم من الشرفاء ويحاول تشويه سمعتهم ونعتهم باقبح النعوث،لقد رأينا تجارب مع بوعشرين و اخرون،هل حقا القضاء المغربي مسقل وعادل
    يجب تطبيق القانون على الجميع 17 مليار التي ذهبت الى جيوب شركات المحروقات. اذا اردنا ان نحارب الفساد يجب ان نحاسب كبار المفسدين الذين بددوا مبالغ بالملايير من الدراهم و ليس ان نصفي حسابات مع معارضين
    ويبقى تسائل الاستاذ محمد زيان بدون إجابة، فين مشى دهب طاطا

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني