الآفاق المعرفية لبيداغوجيا الخطاب الديني بالمغرب: خطبة الجمعة الموحدة بالمغرب ضمن مشروع خطة تسديد التبليغ
محمد أكعبور
مرشد ديني بالصويرة باحث في الخطاب والإعلام الديني.
في تجربة اطلاعية جردية لخطب الجمعة وبالأخص في جغرافية وحدت خطبة الجمعة_ومنها تجربة المغرب الفريدة بخصائصها _ استغرقت مني وقتا طويلا إليكم نتائجها الجزئية:
1_المغرب له تصور شمولي للتعلمات الدينية وذلك باستثمار قيم الدين لخلق نموذج تنموي عمراني يحفظ الضرورات.
2_تركيز الخطاب المنبري ببلادنا على التمكين والتمهير للمتلقين مهما بلغت أعمارهم وكيفما كان مستواهم المعرفي.
3_اعتماد المغرب خطابا دينيا فصلا في قضايا كبرى؛ حديثه عن الشأن العام والأمر الجامع والعهد.
4_نهجه منهج بناء القيم وتخليقها في المجتمع المغربي؛ خطاب الأسرة والتربية والمواطنة.
5_تأسيس الدولة لخطاب ديني يعتمد بناء المعارف الدينية كما تبنى التعلمات التعليمية وفق المنهاج المدرسي؛ الإيمان والأركان والقيم.
6_اعتماد المملكة توزيعا بيداغوجيا دقيقا لتلك المعارف لتغطي دورة زمنية متخللة بخطاب المناسبات الوطنية والدينية.
7_نهج المغرب أسلوبا أكاديميا ومدرسيا في التخاطب الديني عبر الفتاوى وخطب الجمعة والمواعظ.
8_تنويع المتدخلين الدينيين ضمن شبكة علمية تتحرك وفق أفقية منتظمة شكلا وموضوعا ومنهجا.
9_ توحيد الفاعل الديني الرسمي زمن التلقي للذكور والإناث؛ المواعظ المواكبة لخطبة الجمعة وفق خارطة التدخلات الدينية والتأطيرية .
10_خطاب مرعي للسياقات الوطنية والعلمية عبر تحريك مشاريع استراتيجية كمشروع فتوى الزكاة وندوة المذهب المالكي بمبادرة من مؤسسة العلماء التي يرأسها أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره.
ذلك ما يختص به الخطاب الديني ومنه المنبري بالمغرب بالقياس مع ذات الدولة الموحدة لخطبة الجمعة.







