إسبانيا تشرع في الإرجاع الجماعي لمهاجرين اقتحموا سبتة.. والتنسيق المغربي الإسباني يُحبط سيناريو المؤامرة
كشفت مصادر متطابقة أن السلطات الإسبانية قررت الشروع، بشكل فوري، في تنفيذ مسطرة الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين الذين نفذوا عمليات اختراق للمياه المحيطة بمدينة سبتة المحتلة، وذلك في إطار تنسيق مباشر ورفيع المستوى مع السلطات المغربية المختصة.
ووفق المصادر ذاتها، فإن هذا القرار يأتي عقب تزايد محاولات الوصول إلى المدينة عبر المسالك البحرية خلال الأيام الأخيرة، حيث باشرت المصالح الإسبانية اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لتسريع عمليات الإرجاع، كجزء من آليات التعاون الأمني القائم بين الرباط ومدريد في تدبير ملف الهجرة غير النظامية.
وأضافت المصادر أن عمليات الإرجاع المرتقبة ستكون شاملة ولن تقتصر على فئة معينة، بل ستشمل جميع الأشخاص الذين تم اعتراضهم أثناء محاولات العبور، بمن فيهم القاصرون، وفق المساطر المتفق عليها بين الطرفين.
غير أن قراءة هذا التطور الميداني تتجاوز حدود ظاهرة الهجرة العابرة، لتكشف عن بصمات مؤامرة مكتملة الأركان تؤججها أطراف خارجية، وعلى رأسها نظام الكابرانات عبر مخابرات “عبلة”. خطة خبيثة لم تكن يوماً بغرض مساعدة الشباب أو تحسين أوضاعهم، بقدر ما أُريد منها استغلال طموحاتهم وتحريضهم عبر أدوات إلكترونية مظلمة لتأجيج محاولات الاختراق الجماعي.
إن ادعاء “الإنسانية” من طرف نظام المرادية يسقط تماماً أمام واقع ميداني أليم؛ فهذا النظام نفسه لا يتردد في إطلاق الرصاص الحي على الشباب المغربي الأعزل لمجرد الاقتراب من حدوده البحرية أو الضياع في عرض البحر. فكيف لمن يقتل الشباب في المياه الإقليمية أن يتباكى اليوم على مصيرهم؟
لقد سطّرت هذه الأجندة أهدافاً واضحة في توقيتها الخبيث: محاولة ضرب أجواء الفرح والاعتزاز الوطنية المرافقة لخلود الشعب المغربي في احتفالات عيد العرش المجيد، وافتعال أزمة أمنية ودبلوماسية تُربك العلاقات بين السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية.
غير أن الرهان العسكري الخائب اصطدم بجدار التنسيق الميداني الصلب بين الرباط ومدريد، حيث انقلب السحر على الساحر. وبدلاً من أن تُحدث هذه التحركات الوقيعة المتوقعة، أثمر التعاون المباشر تطويقاً فورياً للأزمة وإقراراً لمسطرة الإرجاع الفوري. ولم تتأخر الإشادة الرسمية؛ إذ خرج وزير الداخلية الإسباني بتصريح صريح أشاد فيه بالتعاون النموذجي والرفيع للسلطات المغربية في التصدي لهذه المحاولات.
إن الشراكة المغربية-الإسبانية أثبتت مجدداً أنها عصية على المناورات الدنيئة، وأن المغرب، بدولة مؤسساته وجاهزية أجهزته، يقف بالمرصاد لكل المحاولات اليائسة التي تستهدف استقراره وصورته الإقليمية والدولية.








حدف مقاصه تحرير محروقات تجاره خوصصة صحه تعليم وزيادة في تمن غزوال بطكاز تدخل سافر شناقات سماسره لوبيات شكاره وتحار مواد غذائية أشعل شارع مغربي …. ….. … كترت بطاله طلاق إجرام سعيات سادندتنا وزرا برلمان رؤساء جهات جمعات أصحاب جمعيات صحبات روتني حزارا دجبجي بقال فرشا خطفا طريبوتروتا دارو فلوس من ظهر شعب هدى هو سبب هجرة جماعيه لمغاربه ثوب سبته محتلة