في الوقت الذي لا تزال فيه عدد من المدن المغربية خاصة الشاطئية منها والتي نجحت إلى حد ما في خلق سياحة داخلية معتبرة، لاتزال تعيش أجواء التصييف والاستجمام,, دخلت مدن وأقاليم أخرى خاصة الموسومة بالطابع القروي، أجواء عيد الأضحى ومنها بالطبع إقليم بنسليمان الذي انطلت بقراه وجماعاته عملية عرض الأكباش للبيع، ما جعلها تحتل الحيز الأكبر في الحديث اليومي للساكنة، بل واحتلال حيز لا بأس به في وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها تطبيق الواتساب الذي يحتل فيه منذ فترة، كبش يصل ثمنه إلى 5000درهم غير قابلة للمساومة.
ساكنة إقليم بنسليمان ومن منطلق ثمن هذا الكبش، تتساءل عن واقع حال سوق الأكباش؟ ومدى وفرتها بالشكل الكافي؟,,ومدى واقعية أثمنتها؟ خاصة وأن عيد الأضحى
لهذه السنة، وكبش هذه السنة يقف “بين، بين” على حد التماس بين العطلة الصيفية ومصاريفها المؤلمة، ومصاريف الدخول المدرسي، وما يتوعد به المواطن المغربي من ثقوب في الجيب بسبب ما اللوازم المدرسية.




