احتج المئات بجماعة النخيلة، مطالبين بتوفير النقل المدرسي لأبنائهم، و منح رخص البناء للسكان الراغبين في بناء مساكن فوق القطع الأرضية التي يمتلوكنها وذلك بعد تجميد منح رخص البناء لمدة تقارب الـ 22 سنة.
ووفق مصادر” كواليس اليوم” فإن المحتجين الذين رفعوا الأعلام الوطنية وصور جلالة الملك، يطالبون السلطات الإقليمية بالتصدي للمشاكل التي تتخبط فيها الساطنة طيلة سنوات، في ظل تجاهل السلطات المحلية والمنتخبين.
وقد رفع المحتجون، عدة لافتات تعبر عن مطالبة الساكنة، لا سيما في قطاع الصحة، مطالبين بتشغيل المستوصف الصحي الذي شيد منذ سنوات و لا زال مغلقا بسبب عدم توفر الموارد البشرية الطبية، بعد أن ظل مغلقا لمدة تفوق السنتين، مما يحرم السكان من خدمات الصحة، حيث يضطرون للتنقل إلى المستشفى الجامعي ابن سينا، أو مستشفى سيدي لحسن بتمارة.
المحتجون طالبوا بحضور عامل إقليم الخميسات للوقوف على معاناة الساكنة، و الالتزام بإيجاد حلول للمشاكل المتراكمة، وذلك بعد أن تنصل رئيس الجماعة و السلطات المحلية من بعض الوعود التي قدمت للسكان في جلسات حوار سابقة وصلت إلى خمس لقاءات، مما دفع المحتجين إلى رفض المقترحات التي قدمت من طرف رئيس دائرة الرماني ورئيس الجماعي، ملوحين بتنظيم مسيرة إلى العاصمة في حال الاستمرار في تجاهل معاناتهم.
الأوضاع المزرية التي تتخبط فيها جماعة النخيلة دفعت عشرات الأسر إلى الهجرة صوب عين عودة وتمارة، و ذلك إما بحثا عن الشغل، أو من أجل تمكين أبنائهم من متابعة دراستهم أو التطبيب بالنسبة للسكان الذين يعانون من أمراض مزمنة.




