تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية ، جرت الخميس بمدينة صفرو ، مراسم دفن العريف أول هشام أمهريط، الجندي بتجريدة القوات المسلحة الملكية ضمن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، الذي لقي مصرعه في هجوم نفذته مجموعة مسلحة.
وترأس مراسم الدفن الجنرال دو بريكاد حسن التايك عن المفتشية العامة للقوات المسلحة الملكية، رفقة ضباط سامين من القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية والقيادة العامة -المنطقة الجنوبية، وبحضور عامل إقليم صفرو وقائد الحامية العسكرية لفاس- صفرو، وشخصيات مدنية وعسكرية، وأقرباء الفقيد.
ونقل جثمان الفقيد الذي كان مسجى بالعلم الوطني، من مقر سكناه بجماعة صنهاجة نحو المقبرة بمدينة صفرو، حيث تليت برقية التعزية التي بعث بها جلالة الملك إلى أسرة الفقيد، والتي عبر فيها جلالته عن أحر التعازي وأصدق المواساة لأسرة الفقيد الصغيرة ولأسرة القوات المسلحة الملكية.
وبعد صلاتي الظهر والجنازة، ووري جثمان الراحل الثرى في جو مهيب، حيث رفعت أكف الضراعة إلى الباري تعالى بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما توجه الحضور بالدعاء الصالح لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وبأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وبأن يحفظ جلالته وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وكانت وحدة من تجريدة القوات المسلحة الملكية ضمن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، قد تعرضت يومي 23 و 25 يوليوز الماضي ، لهجومين مختلفين، بينما كانت في مهمة حراسة شاحنات صهريج من أجل تزويد ساكنة ضاحية بانغاسو بالماء، في إطار العمل الإنساني، مما خلف مقتل ثلاثة جنود مغاربة ضمنهم العريف أول هشام أمهريط (36 سنة والمنحدر من إقليم صفرو)
وبمدينة ورزازات جرت مراسم تشييع جنازة الرقيب أول محمد آيت سعيد، الجندي بتجريدة القوات المسلحة الملكية ضمن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا) الذي لقي مصرعه في هجوم نفذته مجموعة مسلحة.
وعرفت مراسم تشييع جنازة الجندي آيت سعيد، التي ترأسها الحسين حجاجي، الجنرال دوبركاد قائد القطاع الميداني صغرو ، تلاوة برقية تعزية بعثها جلالة الملك لعائلة الفقيد.
وبعد أداء صلاتي العصر والجنازة بالمسجد العتيق بورزازات، توجه الموكب الجنائزي، في جو مهيب، نحو مقبرة “تيكمي ألجديد” بالمدينة حيث ووري جثمان الضحية الثرى.
وحضر مراسم التشييع، على الخصوص، أفراد من أسرة الفقيد وأقربائه وأصدقائه، وكذا عدد من الشخصيات السامية المدنية والعسكرية.
وفي تصريحات للصحافة، ثمنت أرملة محمد آيت سعيد ووالده وشقيقه الرعاية التي خص بها جلالة الملك أسرة الفقيد منذ مقتله قبل أيام، وأعربوا عن افتخارهم بتضحيته فيما كان يؤدي مهمة إنسانية بجمهورية افريقيا الوسطى، مشيدين بالخصال الاجتماعية والانسانية التي كان يتمتع بها الجندي الراحل.
وكان الرقيب أول محمد آيت سعيد، الذي رأى النور سنة 1969 بدوار تيكام بإقليم ورزازات والأب لثلاثة أطفال، قد قضى في هجوم نفذته مجموعة مسلحة “أنتي بالاكا” آواخر يوليوز الماضي بضاحية بانغاسو، استهدف شاحنة صهريج تابعة للقوات المسلحة الملكية، كانت عائدة، تحت الحراسة، من مهمة تزويد الساكنة بالماء في إطار العمل الإنساني للتجريدة المغربية.
كما جرت بمدينة الرشيدية عصر الخميس ، مراسم دفن العريف أول زايد قبوز، الجندي بتجريدة القوات المسلحة الملكية ضمن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، الذي لقي مصرعه في هجوم نفذته مجموعة مسلحة.
وتميزت مراسم تشييع جنازة زايد قبوز، التي ترأسها قائد القطاع الميداني بتافيلالت الجنرال دو بريكاد مصطفى زغيو بحضور لجنة تتكون من مجموعة من الضباط السامين بالقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية والقيادة العامة -المنطقة الجنوبية، ووالي جهة درعة-تافيلالت عامل اقليم الرشيدية وعدة شخصيات سامية مدنية وعسكرية وأفراد من أسرة الفقيد وأقربائه، بتلاوة برقية تعزية ومواساة بعث بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية إلى عائلة الفقيد .
وبعد أداء صلاة الجنازة بمقبرة أزمور ووري جثمان الضحية الثرى .
ورفع الحاضرون أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وأن يجزيه على ما قدمه من جليل التضحيات لوطنه ويلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء .
كما رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأن يمتعه بموفور الصحة والسلامة وطول العمر وأن يحفظ جلالته في ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة وأن يتغمد برحمته الواسعة جلالة المغفور له محمد الخامس وجلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراهما.




