انتهج قادة حراك الريف بالحسيمة طرقا غير مشروعة لفرض أعمال التخريب والبلطجة، حيث تعرض العديد من رجال الأمن لاعتداءات من طرف المتظاهرين الذين قاموا بحرق العديد من السيارات والممتلكات العامة.
ورغم أن هؤلاء يرفعون شعار السلمية إلا أن اعتداءاتهم كشفت عن وجههم الحقيقي بأنهم يكذبون على المغاربة، فقادة الحراك ينفذون مخططا دوليا لبث الفتنة في الريف والمدن المجاورة، ومن هنا نتساءل ماذا تعني دعوة الخونة إلى التظاهر يوم عيد العرش المجيد بكل ما تحمله هذه الذكرى المجيدة على قلوب كل المغاربة من معاني تاريخية وسياسية، وعلى رأسها كونها رمز مقدس للبيعة التاريخية الشريفة التي تربط بين الشعب المغربي وملكه.

فقادة الحراك المتاجرون بهموم المغاربة فشلوا في حشد المتظاهرين الذين لا يتعدى عددهم المئات بعد أن روجوا بأنهم سوف يجهزون لمليونية في مدينة الحسيمة، هذه المسيرة التي كانوا قد دعوا لها من قبل، وكشفت عن حقيقة السلمية المزورة التي يتبجح بها عديدون، وعمدت مجموعة أخرى مجهولة من هؤلاء المحتجين إلى إطلاق صفحات فيسبوكية مجهولة المصدر تدعو لمسيرة أخرى، في محاولة لمزيد من استفزاز السلطات المغربية .
الدعوة موضوع الحديث لاقت استهجانا واسعا من طرف عدد من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من محتجي الحسيمة أنفسهم.
من جانب آخر أصدر مجموعة من محتجي الحسيمة المعروفين، وتعليقا على إطلاق صفحة أمس الجمعة، توضيحا يطالبون فيه بوقف الاحتجاجات، ويرفضون بشكل مطلق تنظيم مسيرة يوم 30 يوليو الجاري والذي يتزامن واحتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش المجيد.
ووفق منطوق التوضيح، فقد تم استفسار نشطاء الحراك المعتقلين بسجن عكاشة بالدار البيضاء أثناء زيارة عائلاتهم لهم عن موقفهم من الداعين إلى الخروج يوم 30 يوليو، فقالوا جميعا بالحرف.. “إننا ضد من يدعو إلى أي مسيرة أو وقفة”. وأن من يدعو إلى الخروج في هذا اليوم لا يدرك أن هذه المناسبة مقدسة لدى عموم المغاربة بل وتقديسها يصل إلى دول عربية أخرى فأمير المؤمنين المحبوب في كل الدول الإفريقية والجميع يترقب هذه المناسبة العزيزة على قلوب الشعب المغربى ومن هنا قد أدرك قادة الحراك الموجودين في سجن عكاشة بأن القائمين على الحراك في الحسيمة انتهجوا طريقا آخر وفى الأيام القادمة سوف تتكشف الأمور وحدوث إنشقاق داخل قادة الحراك، فالجميع يؤكد أن الكثير من قادة الحراك أرادوا أن يتزعموا الحراك وإلغاء وتهميش دور ناصر الزفزافى ويتمثل ذلك في عدم الاهتمام بوالده الذي يتواصل مع شباب الحراك فأدرك الرجل المسن أن ابنه دفع الفاتورة وغيره يريد أن يتزعم الحراك.




