عمم المكتب المحلي ببنسليمان، للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بيانا احتجاجيا ضد ما أسمته السلوكات اللامسؤولة لمندوب الصحة تجاه الشغيلة التعليمية، وجاء في ديباجة البيان أن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببنسليمان في اجتماعه العادي ليوم الجمعة 17 فبراير 2017 تداول السلوكات والممارسات اللامسؤولة للمندوب الإقليمي لوزارة الصحة العمومية ببنسليمان تجاه الشغيلة التعليمية والمتمثلة في سوء المعاملة الحاطة من كرامة نساء ورجال التعليم أثناء إجراءات الفحص الطبي المضاد الذي يقوم به بمفرده في مكتبه وفي غياب أية لجنة طبية وفي جميع التخصصات وذلك بالسماح لنفسه بوصف جميع من قادته ظروف المرض إليه بأنه غير مسؤول ويتمارض…
إضافة إلى التعامل المزاجي مع الرخص المرضية لهذه الفئة التي يستقبلها ضدا على القانون ( خارج المدة الزمنية التي تغطيها الشهادة الطبية) بحيث غالبا ما يعتبر هذه الشواهد غير سليمة ويصادق بشكل اعتباطي على جزء منها ويرفض الجزء الأخر. ــ وفي هذا السياق علمت كواليس اليوم أن أستاذة بالثانوية الإعدادية ابن باجة، معروفة بمرضها النفسي، ولها ملف طبي كانت محط الفحص المضاد على شهادة طبية مدتها ثلاثون يوما، وتم المصادقة فقط على نصف المدة في غياب طبيب مختص !!!.
وأمام هذا الوضع المفاجئ للمسؤول الأول على الصحة بالإٌقليم ــ تضيف النقابة ــ والذي ينم على تجاوز القانون وتجاوز كل أدبيات الاحترام وحسن الاستقبال التي من المفروض أن تؤطر تعامل المرفق العام مع زواره، فإن المكتب المحلي النقابي يعبر:
1 ــ عن احتجاجه واستنكاره لمثل هذه الممارسات الحاطة من كرامة نساء ورجال التعليم.
2 ــ يطالب من الجهات المسؤولة عن قطاع الصحة وطنيا التدخل لوقف نرجسية وتعنت هذا المسؤول وفرض احترام القانون واحترام آليات اشتغال المرفق العمومي.
3 ــ يحتفظ بحقه في اتخاذ كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامة نساء ورجال التعليم.




