وفد أمني إيطالي بالمغرب من أجل اللوحة الفنية المسروقة

ذكرت صحف ايطالية،أنه في انتظار استيفاء الإجراءات القانونية الضرورية بين إيطاليا والمغرب عبر منظمة الإنتربول يستعد فريق أمني إيطالي رفيع المستوى لمباشرة تحقيقاته بالمغرب في قضية العثور على اللوحة الفنية النادرة ذات القيمة التاريخية التي تمت سرقتها في غشت 2014 بإحدى كنائس مدينة مودينا الواقعة شمال ايطاليا. 

ويتكون الوفد الأمني الإيطالي إضافة إلى المحققين التابعين لمحكمة بولونيا الذين كانوا يباشرون التحريات في معرفة مصير اللوحة الفنية، وخبراء أمنيين تابعين للفرقة الوطنية بروما التابعة لمصالح الدرك الايطالي(كربنييري) المختصة في حماية التحف الفنية. 

وفي تصريحات صحفية لمارتينا بانيولي المسؤولة عن التحف الثقافية بمدينة مودينا مكان اللوحة التي عثر عليها بالمغرب،قالت أنه لا تتوقع أن تعود اللوحة المسروقة في وقت قريب إلى موطنها وذلك لتعقد الإجراءات القانونية في مثل هذه الحالات مذكرة أنهم في وزارة الثقافة الإيطالية متعودين على مثل هذه الحالات،حيث عادة ما تتطلب عملية استرجاع التحف الفنية الإيطالية المهربة أو المسروقة شهورا عديدة. 

وكان راعي كنيسة “سان فيتشينسو” بمدينة مودينا ،أعلن عن اختفاء  اللوحة  الزيتية التي أنجزها الرسام الإيطالي “جوفاني فرانسيسكو باربييري” الشهير بلقب “غويرتشينو” سنة 1639،  طولها 293 سنتيمترا  وعرضها 185 سنتيمترا. وهي إحدى أغلى التحف في إيطاليا بحيث قدرت بعض الأوساط الفنية قيمتها ب6 ملايين أورو. 

وكانت مديرية الأمن الوطني،قد كشفت أن اللوحة الإيطالية وصلت إلى المغرب بعد لفها داخل إحدى الزرابي وإرسالها مع إحدى الحافلات مباشرة بعد سرقتها من طرف احد المهاجرين المغاربة المبحوث عليه حاليا، فيما تم إلقاء القبض على أربعة أشخاص بالمغرب كانوا يحاولون بيع اللوحة المسروقة بمدينة الدار البيضاء.

 

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني