ندد حزب العدالة والتنمية، في بلاغ يحمل اسم عبد الإله بنكيران، بحادث اغتيال السفير الروسي في أنقرة.
حزب العدالة والتنمية يخرج بهذا الموقف، أياما فقط بعد “الغضبة الروسية” من الاتهامات التي كالها بنكيران لروسيا، قبل التدخل الذي قامت به وزارة الخارجية، من أجل تلطيف الأجواء مع روسيا الفدرالية، وإقناعها بأن الدينامو الوحيد للسياسات الخارجية للمغرب، هي بيد جلالة الملك، وليس بيد شخص آخر.
ورغم أن الحزب الإسلامي حاول التنديد بشكل مطلق بكافة الأعمال الإرهابية الهمجية التي تصدر عن جهال باسم الإسلام، إلا أنه أسقط الطائرة في الحديقة، وذلك عندما حرص على العودة إلى ما جرى في حلب، وما “ارتكب من مجازر وتقتيل”، متجاهلا أن أغلب الصواريخ الروسية، كانت تستهدف معاقل مرتزقة الحروب، وتنظيم داعش الإرهابي أما الأبرياء، فلا توجد حرب واحدة، لا يسقطون فيها.
تابع رابط بلاغ البيجيدي كما وردنا قبل قليل:




