عين جلالة الملك محمد السادس٬ اليوم الخميس بالقصر الملكي بالدار البيضاء٬ إدريس جطو، رجل الأعمال الذي تقلد مسؤوليات عدة في هرم الدولة المغربية، آخرها وزيرا أولا، رئيسا للمجلس الأعلى للحسابات٬ خلفا لأحمد الميداوي، الذي شغل المنصب ذاته لحوالي 10 سنوات.
ومن المرتقب أن يعقد جطو والميداوي لقاء خاصا، لتدارس تسليم السلط والاطلاع على ملفات المجلس، قبل مباشرة الرئيس الجديد لعمله، وفق المقتضيات البروتوكولية في المناصب الحساسة للدولة.
وازداد إدريس جطو يوم 24 ماي 1945 بمدينة الجديدة، وشغل عدة مناصب سامية ووزارية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، كما شغل منصب وزير أول بعد أول انتخابات تشريعية جرت في عهد جلالة الملك محمد السادس في 2002.
ويعتبر المجلس الأعلى للحسابات الهيأة العليا لمراقبة المالية العمومية بالمملكة، حيث يتولى ممارسة المراقبة العليا على تنفيذ قوانين المالية.
ويتحقق المجلس من سلامة العمليات المتعلقة بمداخيل ومصاريف الأجهزة الخاضعة لمراقبته بمقتضى القانون، ويقيم كيفية تدبيرها لشؤونها، ويتخذ، عند الاقتضاء، عقوبات عن كل إخلال بالقواعد السارية على العمليات المذكورة، كما تناط به مهمة مراقبة وتتبع التصريح بالممتلكات، وتدقيق حسابات الأحزاب السياسية، وفحص النفقات المتعلقة بالعمليات الانتخابية.
كما يرفع المجلس تقريرا سنويا إلى الملك، وفق بنود الدستور، يتضمن بيانا شاملا عن جميع أعماله، ويوجه أيضا إلى رئيس الحكومة، وإلى رئيسي مجلسي البرلمان، وينشر بالجريدة الرسمية، في وقت يقدم فيه الرئيس الأول للمجلس عرضا عن أعمال المجلس الأعلى للحسابات أمام البرلمان، ويكون متبوعا بمناقشة.




