حصري: كواليس اليوم
توقعت مصادر مطلعة من حزب الاستقلال أن يؤثر سلبا الصراع حامي الوطيس بين القياديين الاستقلاليين حميد شباط وعبد الواحد الفاسي على منصب الأمين العام لحزب الميزان، على التنظيم الشبابي للحزب.
وكشفت المصادر ذاته لموقع “كواليس اليوم” أن تحركات بدأت منذ أيام، يهدف أصحابها من ورائها إلى سحب البساط من تحت أقدام الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، عبد القادر الكيحل، الذراع القوية لشباط بالتنظيم، والذي لا يخفي تأييده لعمدة فاس شباط.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن أزيد من سبعين عضوا بالشبيبة شرعوا في توقيع لوائح تأييدية لتولي نجل الزعيم التاريخي للاستقلاليين لمنصب الأمانة العامة، ومن بين هؤلاء الشباب من هم دون الأربعين سنة من العمر، الأعضاء باللجنة المركزية والمجلس الوطني.
عبد القادر الكيحل الذي استشعر الخطر حث شباط، تضيف مصادر الموقع، على تمكينه من الوسائل والإمكانيات لتسهيل تنقله بمختلف المدن والمناطق التي أعلنت “عصيانها” على حميد شباط، وعقد لقاءات مباشرة معهم من أجل استقطابهم إلى صف ولي نعمته، مؤكدا في الوقت نفسه “صعوبة الموقف”، بحيث يعتبر التنظيم الشبابي عنصرا حاسما في المعادلة الاستقلالية، على اعتبار أن جل أعضاء التنظيم لهم أفراد عائلات هم أيضا أعضاء باللجنة المركزية والمجلس الوطني، وهو ما يسهل عليهم التأثير في موقفهم وبالتالي حسم التأييد لهذا الطرف أو ذاك من المرشحين للأمانة العامة.




