العيون: كواليس اليوم
خرج المجتمع المدني لتتبع تدبير الشأن المحلي لجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، أمس الجمعة، للتصدي لترهات مؤسسة روبيرت كيندي لـ”حقوق الإنسان” المزعومة، في شخص ممثلتها، كيري كيندي، التي أماطت اللثام عن مواقفها المتحيزة والبعيدة عن المصداقية والتجرد والحياد.
وأفاد بيان استنكاري، توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، أن مجالس المجتمع المدني لتتبع تدبير الشأن المحلي في الجهات الثلاث للأقاليم الجنوبية تندد تنديدا تاما بأي جهة كانت أو بأي مبادرة تهدف إلى المس بالحقوق الوطنية والدستورية للمغاربة.
وذهب البيان إلى أن مثل هذه الممارسات “تسعى إلى خلق البلبلة والتفرقة بين مختلف مكونات المجتمع المدني الصحراوي الذي يحافظ على روابط البيعة والولاء للعرش العلوي المجيد، وللجالس عليه عبر مراحل التاريخ”. وطالب المجتمع المدني الصحراوي، كيري كيندي، بالالتزام بالحياد والموضوعية، والاقتناع بأن الأغلبية الساحقة من سكان المنطقة تؤمن بالوحدة والتضامن وبناء مملكة المؤسسات.
وفي السياق نفسه، خرج بعض سكان المخيمات بتندوف عند وصول ممثلي مؤسسة كيندي إلى المنطقة، رافعين شعارات تطالب بالعيش الكريم والسكن اللائق عوض العيش داخل الخيام، مع الحرمان من التواصل مع الأقارب في الأقاليم الصحراوية المغربية، ما يعني بكل تأكيد أن الأمر يتعلق باحتجاز، وليس حرية عيش.




