القيادة الاتحادية تساوم لشكر بسفارة أو منصب سام لترك الأمانة العامة للمالكي

الرباط: كواليس اليوم

كشفت مصادر موثوقة لـ”كواليس اليوم” أن اتصالات مكثفة تجري بين قيادات الاتحاد الاشتراكي لثني بعض الأسماء الاتحادية الأخرى عن تنفيذ وعيدها بالعمل على “نسف” المؤتمر التاسع المقرر نهاية الشهر المقبل، مستعملة في ذلك الكثير من الوعود، على غرار ما تم فعله مع إدريس لشكر الذي تلقى وعودا بتزكيته من قبل الحزب لمنصب سفير أو منصب مهم على رأس إحدى الإدارات، في حال سماحه في المؤتمر المقبل بتمرير الكتابة العامة للحبيب المالكي، المرشح فوق العادة لخلافة عبد الواحد الراضي.

وحسب نفس المصادر،فإن اسما مثل علي بوعبيد، نجل الزعيم التاريخي للاتحاديين، ما يزال عصيا على القيادة الاتحادية التي تتخوف من قيادة الأخير لـ”تمرد” في المؤتمر المقبل ضد من المتهمين بالوقوف وراء “أزمة” الاتحاد الاشتراكي الراهنة.

وبالإضافة إلى بوعبيد، تورد المصادر ذاتها اسم القيادي محمد اليازغي، الذي كثرت خرجاته الإعلامية في الآونة الأخيرة، والتي تشير مصادرنا إلى رغبته في العودة إلى مكانته البارزة في الحزب بعد استبعاده في وقت سابق وانقلاب الرفاق المقربين، كإدريس لشكر، ضده، وهو ما يؤشر على تزايد اهتمام القيادة الاتحادية بمحاولة كسر أي تحالف بين الاسمين (اليازغي المدعوم بقاعدة الشبيبة الاتحادية كاتبها العام السابق والتي يترأسها نجله حاليا، وبوعبيد الذي يلتف من ورائه العشرات من أعضاء الحزب الذين يرون فيه التاريخ النضالي الغني لحزب الوردة).

إسماعيل هاني

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني