الرباط: كواليس اليوم
وصل الصراع السياسي داخل حزب الاستقلال، إلى وزارة الصناعة التقليدية، حيث أقدمت وزارة عبد الصمد قيوح، المساند “الرسمي” لحميد شباط، على إجراء حركة انتقالية وسط صفوف مسؤولي المصالح الخارجية للوزارة، أبعدت خلالها ثلاثة مناديب لا يوافقون هوى رؤساء غرف استقلاليين بمراكش وفاس وسلا.
وعلم موقع “كواليس اليوم” أن الحركة أبعدت مندوب الصناعة التقليدية، عادل فنجيرو، الذي عوضه علال أقديم، القادم من الخميسات، التي عين بها بعد تنقيله من سلا للالتفاف على فضيحة السكن الاجتماعي التي ضمت قوائم المستفيدين اسمه.
كما طالت الحركة الانتقالية مندوبي الصناعة التقليدية بفاس ومراكش، نظرا لالتزامهما الحياد في تدبير شؤون غرف الصناعة التقليدية.
وتعتبر هذه الحركة الانتقالية تطورا جديدا في الصراع الذي تعرفه بعض الغرف، مما فرض محاباة بعض الرؤساء بتعيين مندوبين على المقاس.
وكشفت مصادر لموقع “كواليس اليوم” أن أحد المندوبين المعينين في هذه الحركة مسؤول على عدة اختلالات، منها صفقة إعادة تهيئة مقر المندوبية، التي كلفت نصف مليار سنتيم، تم تمريرها في أجواء غير قانونية.
وتأتي هذه الحركة الانتقالية أياما بعد لجوء 23 عضوا إلى المحكمة الإدارية لمطالبة عامل سلا بتحديد تاريخ لعقد جلسة لانتخاب رئيس جديد خلفا للاستقلالي يونس الصيباري، المقرب من الكيحل وشباط، والذي يواجه مصيرا حتميا بالإقالة، بعد تحالف 23 عضوا من أصل 27 من أعضاء غرفة سلا.




