انتقال عدوى الاحتجاجات إلى المكتب الوطني للمطارات

اعتبارا من يوم السبت 24 نونبر 2012 سيعرف مطار محمد الخامس بالدار البيضاء تنظيم وقفة احتجاجية  قد تعرف مشاركة مكثفة لباقي النقابات المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل استجابة لدعوة المكتب الوطني لنقابة تقنيي سلامة الملاحة الجوية بعدما تعهد في وقت سابق بتأمين النقل ذهابا وإيابا إلى المطار.

و في سياق ذي صلة، من المرتقب أن تتواصل حلقات مسلسل  التصعيد المعلن ضد إدارة المكتب الوطني للمطارات من خلال اعتصام الموقوفين عن العمل بمعية أعضاء المكتب النقابي و قاعدته في نفس الزمان و المكان  لمدة 24 ساعة  أي لغاية العاشرة  صباحا من يوم الأحد.

هذا و في إطار تكثيف  المكتب النقابي لخطواته النضالية   انتهز فرصة انعقاد المجلس الاداري المقبل ليدعو إلى وقفة احتجاجية أخرى أمام وزارة التجهيز و النقل للتنبيه على ضرورة المصادقة على الالتزامات الموقعة من طرف إدارة المكتب الوطني للمطارات و التي لا يمكن التنازل عنها بأي حال من الأحوال على حد تعبير بيان صادر عن المكتب نفسه توصل موقع كواليس بنسخة منه.

و اعتبر المكتب النقابي أن قرار التصعيد اتخذ على خلفية توقيف في حق بعض أعضاء المكتب و عدد آخر بكل من الرباط مراكش و فاس فضلا عن عديد التراكمات و الإجراءات المتخذة من لدن إدارة المكتب الوطني للمطارات لخصتها اللجنة الإدارية  لنقابة تقنيي سلامة الملاحة الجوية في اجتماعها الطارئ بمركزية الاتحاد المغربي للشغل في رفض الإدارة التجاوب مع مقترح المكتب النقابي الذي ينص على تأمين أجهزة السلامة في مطارات الرباط، مراكش و فاس إلى حين تشغيل تقنيين متخصصين في هدا المجال، و هو الرفض الذي يبين بوضوح عدم وعي الإدارة بضرورات الأمن و السلامة في ميدان النقل الجوي و الطيران المدني فضلا عن ما يعتبره  تنصلا للمدير العام و إنكاره لمحضر 18 شتنبر 2011 في سابقة خطيرة، يضاف إليه إدعاؤه وجود محضر اتفاق بتاريخ 05 مارس 2012.

جدير بالذكر أنه في إطار منح الوقت الكافي للمساعي الحثيثة التي تبذلها الوزارة الوصية و السلطات الأخرى لتطويق الأزمة  دعت اللجنة الادارية المكتب النقابي إلى إرجاء موعد الإضراب الذي كان مقررا في 27 نونبر 2012 إلى يوم السبت 15 دجنبر 2012، و هي المدة الكافية لبلوغ هذا الهدف على حد تعبير المكتب الذي لا يرى بعد ذلك  بدا من خوض إضراب شامل لحمل الإدارة على التراجع عن القرارات التعسفية و النزعة الانتقامية في حق  تقنيي سلامة الملاحة الجوية الذين أمضوا عشرات السنين في صيانة التجهيزات المطارية التي لا تدخل ضمن مجال اختصاصهم بهمة وتفان مما كان يستوجب معه تقديرا أكبر من طرف الإدارة لهذه المجهودات بدل التعسف عليهم و معاقبتهم دون وجه حق يضيف المكتب النقابي دائما.

مراد زربي


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني