كثرة السرقات تؤرق سكان حي الأمان ببوجدور

بوجدور : محمد سالم التوري

يعيش حي الأمان 1 و2 كغيرها من الأحياء حالة من التدهور والانفلات الأمني غير المسبوقين، بفعل تفشي ظاهرة السرقة والإجرام، بعد أن حولت جحافل من المجرمين وقطاع الطرق بعض الأزقة والشوارع إلى حلبات تستل فيها السيوف في الليل.
وقد أثرت ظاهرة الجريمة بشكل مبالغ فيه على واقع ساكنة الحي المغلوب على أمرهم بشكل كبير بعد أن تكررت مظاهر الاعتداءات هنا وهناك، والتي توزعت هذه المرة بشكل متساو بين أزقة الحي.
وتنشط حركة غير عادية بهذه الأحياء عقب منتصف الليل بعد أن تزحف إلى هذه الأزقة جحافل من الشواذ والمنحرفين وقطاع الطرق ترافقهم ضوضاء وضجيج يحول هذه الأحياء في رمشة عين إلى حلبة تستعمل فيها كافة أنواع الأسلحة البيضاء، مما يشكل خطرا على حياة مواطني هذه الأحياء الآهلة بالسكان، مما أثار موجة من التساؤلات بشأن مآل الوضع الأمني بالأحياء سالفة الذكر، الذي أضحى فيها المجرمون لا يخشون القانون، ولا يهابون حماته.
وتفتقر هذه الأحياء  إلى دوريات للأمن بشكل ملحوظ، إضافة إلى قصور الدوائر الأمنية المشرفة عليها في التعاطي مع نسب الإجرام المرتفعة التي تشهدها، وتنصل بعضها من الالتزام بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها، حيث إن العديد منها لا يتحرك إلا بعد فوات الأوان، رغم إشعارها بالخطر في حينه، اللهم بعض الاستثناءات القليلة جدا، التي تفعل فيها سياسة القرب على النحو الأنجع.

وقد دعت فعاليات جمعوية من هذه الأحياء المديرية العامة للأمن الوطني إلى الإسراع بخلق دوائر أمنية جديدة في هذه الأحياء الشاسعة التابعة للمدار الحضري، وطالبت بإحداثها بحكم كثافتها السكانية الكبيرة، والتي تفتقر كليا إلى دوريات الأمن.

كما ناشدت رئيس المنطقة الأمنية بضرورة إعادة النظر في توزيع رجال الشرطة بالمدينة، حيث شددت على مضاعفة عدد العناصر الأمنية بهذه الأحياء، بدل التركيز المبالغ فيه على الساحات المعروفة، وترصد الشاحنات وسيارات نقل البضائع بدوافع وخلفيات قد لا تجد لها أدنى صلة بالجانب الأمني.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني