نقابيون بمستشفى ابن سينا يدقون ناقوس الخطر

 

الرباط: مراد زربي

دق نقابيون ناقوس الخطر إزاء ما اعتبروه وضعا كارثيا يعيش على إيقاعه المركز الاستشفائي ابن سينا، مطالبين بالتدخل العاجل لوضع حد للواقع المتردي الذي يعيشه المركز والذي “يتحمل مسؤوليته المسؤول الأول عن المركز والمقربين منه، على حد تعبير البيان.

وطالبوا بتفعيل الإجراءات القانونية المترتبة عن تقارير المجلس الأعلى للمحاسبة للكشف عن عديد الاختلالات والنواقص وضعف الحكامة وتبذير الأموال في أشياء لا علاقة بمشروع الإصلاح، وذلك لإنقاذ هذه المؤسسة العمومية من “السياسة التخريبية” حسب قولهم.

هذا وتحدث المكتب النقابي للمركز الإستشفائي ابن سينا- الرباط عن تبذير أموال كثيرة في صفقات وتحويلها إلى عقود مع شركات المناولة نتيجة ضعف المجلس الإداري وعجزه عن تحمل المسؤولية.

من جهته، استنكر ذات المكتب في بلاغ توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، حصيلة التسيير بالمركز خلال الخمس سنوات الأخيرة.

وأردف معددا الصفقات التي أبرمت دون أن يكون لها أدنى أثر فعلي على المركز والعاملين به على غرار صفقة السكانير وصفقة لفائدة شركة “اسبميد” لتزويد مركز فحص الأسنان بمعدات طبية وصفقات إصلاح المستعجلات ابن سينا والمركب الجراحي.

إلى جانب ذلك تابع جرده لأبرز التفويتات والتي همت تفويت SAMU لشركة خاصة وطرد التقنيين الذين تم تكوينهم لإنقاذ الأرواح في حوادث السير وغيرها بالجهة، وتفويت خدمة السياقة، وصفقة تسيير المواعيد فضلا عن تفويت خدمة نقل التحاليل المخبرية لشركة بعد إغلاق كل المختبرات.

هذا وأماط اللثام عن استفحال ظاهرة الطوابير والمواعيد الطويلة والتي نجمت عن إغلاق جميع مختبرات المركز الإستشفائي ومركزها في مستشفى ابن سينا.

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني