مراد زربي : كواليس اليوم
فسرت مصادر متطابقة تزايد أعداد الاقامات السكنية بشكل كبير بتيط مليل ضواحي البيضاء واحتلالها لمساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية بهيمنة ما تصفه تلك المصادر بأخطبوط العقار الذي يستغل نفوذه وتواطؤه مع شخصيات تنتمي إلى السلطة.
وأوضحت مصادر “كواليس اليوم” أن فلاحي المنطقة يجدون أنفسهم مضطرين لبيع أراضيهم بثمن بخس 500 درهم للمتر الواحد تحت تهديد سماسرة أخطبوط العقار بالمنطقة الذين يتوعدونهم بنزع الملكية تحت ذريعة المصلحة العامة التي تقتضي بناء مرفق من المرافق العمومية فوق تلك البقع الأرضية.
وذهبت ذات المصادر إلى التأكيد على أن أخطبوط العقار يتشكل من أربع شخصيات نافذة ومعروفة، منها رئيس سابق للوداد البيضاوي و خصية تشغل منصبا عموميا حساسا بالعاصمة الاقتصادية، أما الآخرين فينتميان إلى عالم المال والأعمال.
وأشارت مصادر “كواليس اليوم” أيضا إلى كون الشخصيات الأربع تتقاسم الكعكة في ما بينها ولا تقبل بأقل من 6000 درهم للمتر الواحد بعد أن تسجل بعضا من تلك الاقامات السكنية باسم بعض أفراد عائلاتها للتمويه، مستغلة غياب المنافسين غير المسموح لهم بمزاحمتهم طبعا.
وتجدر الإشارة إلى أن تيط مليل وفي ظرف زمني وجيز تضاعفت كثافتها السكانية أضعافا مضاعفة بفعل التوسع العمراني الذي ارتمى على كثير من الأراضي الصالحة للزراعة التي كانت إلى وقت قريب تعود بمحاصيل زراعية مهمة على أصحابها.







